edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. من قانون الحشد إلى الاتفاقيات الأمنية.. هل تجاوزت أمريكا حدودها في العراق؟
من قانون الحشد إلى الاتفاقيات الأمنية.. هل تجاوزت أمريكا حدودها في العراق؟
تقارير

من قانون الحشد إلى الاتفاقيات الأمنية.. هل تجاوزت أمريكا حدودها في العراق؟

  • 13 Aug 2025 14:11

المعلومة/تقرير ...
أثارت تصريحات صدرت مؤخرا عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن مذكرة التفاهم الأمنية التي وقّعها العراق مع إيران، موجة استياء واسعة في الأوساط السياسية والشعبية العراقية، وسط مطالبات بوضع حد لما وُصف بـ"التمادي الأميركي" في التدخل بشؤون العراق الداخلية والخارجية.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قد أعلنت مساء الثلاثاء رفض واشنطن للاتفاق الأمني الموقع بين بغداد وطهران، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المتجدد بشأن السيادة العراقية وحدود النفوذ الأميركي في البلاد.
سيادة مستهدفة؟
في أول رد رسمي، أكدت سفارة العراق في واشنطن في بيان لها، اطلعت عليه وكالة /المعلومة/، أن العراق "دولة ذات سيادة كاملة، وله الحق في إبرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وفقاً لدستوره ومصالحه العليا"، مشددة على أن "العراق ليس تابعاً لسياسة أي دولة، وقراراته تنطلق من إرادته الوطنية المستقلة".
البيان جاء في وقت تتصاعد فيه مؤشرات التوتر بين بغداد وواشنطن، في ظل ما يعتبره سياسيون عراقيون "سلوكًا تدخليًا مرفوضًا"، لا سيما مع اعتراض الإدارة الأميركية في أوقات سابقة على قضايا تشريعية داخل البرلمان العراقي، منها قانون الحشد الشعبي.
علاقات العراق لا تخضع للوصاية
حيث انتقد المراقب السياسي هيثم الخزعلي تصريحات الخارجية الأميركية، معتبرًا أن "الولايات المتحدة تتمادى في تدخلها بالشأن العراقي، من الاعتراض على تشريعات سيادية إلى محاولة فرض موقفها من علاقات العراق مع دول الجوار".

وقال الخزعلي، لوكالة /المعلومة/، إن "تصريحات واشنطن بشأن مذكرة التفاهم مع إيران تعكس عقلية استكبارية، تتجاهل حقيقة أن العراق اليوم يعيش في نظام دولي متعدد الأقطاب، ولم يعد خاضعًا لوصاية أحد"، مطالبا واشنطن بـ"احترام سيادة العراق والتوقف عن محاولات التأثير في قراراته".
إرث طويل من التدخل
تاريخ التدخل الأميركي في الشأن العراقي يعود إلى ما قبل عام 2003، وتوسّع بعد الغزو الأميركي وسقوط النظام المباد، حيث بقي النفوذ السياسي والأمني الأميركي حاضرا في المؤسسات الرسمية، بل وكان مؤثرًا في رسم السياسات الداخلية والخارجية في كثير من المراحل.
وتبقى العلاقة بين بغداد وواشنطن مرشحة لمزيد من التوتر ما لم تُعدَّل قواعد الاشتباك السياسي والدبلوماسي بين الطرفين، بما يضمن احترام السيادة العراقية وحقها في تقرير سياساتها الخارجية بعيدا عن الإملاءات الامريكية.انتهى/25م

الأكثر قراءة

الحشد الشعبي يكشف تفاصيل عدوان "صهيوأميركي" استهدف قطعاته في قاطع الشمال

الحشد الشعبي يكشف تفاصيل عدوان "صهيوأميركي" استهدف...

  • أمني
  • 23 Mar
مصدر يكشف نقل مئات الجنود الامريكيين ومعداتهم الحربية من قاعدة حرير الى قاعدة التنف السوري

مصدر يكشف نقل مئات الجنود الامريكيين ومعداتهم...

  • أمني
  • 23 Mar
بالصورة..تصاعد اعمدة الدخان اثر الاعتداء الامريكي الصهيوني في جرف النصر

بالصورة..تصاعد اعمدة الدخان اثر الاعتداء الامريكي...

  • أمني
  • 22 Mar
انباء عن قصف جوي يستهدف مقرا للحشد الشعبي في جرف النصر شمالي بابل

انباء عن قصف جوي يستهدف مقرا للحشد الشعبي في جرف...

  • أمني
  • 22 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا