خبراء يكتشفون برنامجاً خفياً يمهد لسرطان القولون
المعلومة/ متابعة...
أعلن فريق بحثي دولي عن اكتشاف "برنامج جزيئي خفي" داخل الأمعاء يفسر سبب ارتباط الشيخوخة بارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان القولون، مؤكدين إمكانية إبطاء هذا المسار أو حتى عكسه.
ووفقاً للدراسة المنشورة في دورية Nature Aging، فإن الخلايا الجذعية المسؤولة عن تجديد بطانة الأمعاء تتعرض مع التقدم في السن لما يسمى بـ "الانجراف فوق الجيني"، وهي تعديلات كيميائية تعطل الجينات الواقية وتخلق بيئة مواتية لنشوء الأورام.
أبرز نتائج الاختراق العلمي:
1.نقص الحديد هو المحرك: ربط الباحثون شيخوخة الخلايا بفقدان الحديد والالتهابات المزمنة، مما يضعف الإنزيمات المسؤولة عن "تنظيف" الحمض النووي من التعديلات الضارة.
2.الأمعاء "فسيفساء" جزيئية: تبين أن الشيخوخة لا تصيب الأمعاء بشكل كامل، بل تظهر في مناطق (جيوب) معينة تصبح بؤراً جزيئية هرمة وأكثر عرضة للسرطان من غيرها.
3.بارقة أمل: نجح العلماء مخبرياً في إبطاء هذا الانجراف عبر استعادة امتصاص الحديد، مما أعاد للخلايا قدرتها على الإصلاح الذاتي.
وأكد البروفيسور "فرانشيسكو نيري" أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية ثورية، تعتمد على معالجة الشيخوخة الجزيئية للأمعاء قبل تحولها إلى خلايا سرطانية، مما يغير المفهوم التقليدي للوقاية من أورام الجهاز الهضمي. انتهى 25