edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. رشيد: المعابر غير الرسمية تهدد باستنزاف سبعة قطاعات حيوية في العراق
رشيد: المعابر غير الرسمية تهدد باستنزاف سبعة قطاعات حيوية في العراق
إقتصاد

رشيد: المعابر غير الرسمية تهدد باستنزاف سبعة قطاعات حيوية في العراق

  • 14 Jan 10:08

المعلومة/بغداد ..
أكد عضو الحزب الشيوعي، صالح رشيد، الأربعاء، أن المعابر غير الرسمية تشكل خطراً حقيقياً يهدد باستنزاف سبعة قطاعات حيوية في العراق، محذراً من تداعياتها الاقتصادية والأمنية على المدى القريب والبعيد.
وقال رشيد في حديثه لـ/المعلومة/ إن "القراءة الموضوعية لتداعيات وجود أكثر من 20 معبراً غير رسمي في جغرافية العراق، وهو ما أكدته هيئة المنافذ الحدودية، تعكس حجم خطورة هذا الملف"، مبيناً أن "هذه المعابر تمثل حالة استنزاف مباشر لسبعة قطاعات حيوية، في مقدمتها الزراعة والصناعة".
وأضاف أن "تلك القطاعات تتعرض لخسائر مادية وبشرية كبيرة، مع تقلص أنشطتها إلى مستويات خطيرة، جعلت الأسواق العراقية رهينة للمنتج المستورد الذي بات يهيمن بنسبة تصل إلى 95% على مفاصل الإنتاج"، مؤكداً أن "هذا الواقع يحمل تداعيات اقتصادية خطيرة على مستقبل البلاد".
وأشار رشيد إلى أن "الدولة العراقية مطالبة باتخاذ قرار جريء لحسم ملف المعابر غير الرسمية، لأنها لا تستنزف الثروات والطاقات البشرية فحسب، بل تشكل أيضاً خطراً على الأمن الوطني، إذ يمكن استغلالها مستقبلاً في أبعاد أمنية تهدد استقرار البلاد".انتهى/25 ف

الأكثر قراءة

يا أعداء المحكمة الاتحادية العليا اتحدّوا ..

يا أعداء المحكمة الاتحادية العليا اتحدّوا ..

  • 20 Mar 2024
سمير داود حنوش

نشرة الأخبار

  • 21 Jan 2024
امريكا وانقاذ ما تبقى من نفوذها

امريكا وانقاذ ما تبقى من نفوذها

  • 10 Jun 2023
ماجد الشويلي

خفايا الدعم الامريكي للتظاهرات الاسرائيلية

  • 29 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا