مستشعر جديد يغير قواعد الطيران فوق الموجات الصوتية
المعلومة/متابعة ..
أعلن معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن تطوير مستشعر جديد لرصد موجات الصدمة فوق الصوتية، يتميز بسرعة استجابة تفوق نظائره الحالية بعشر مرات. ويهدف هذا الابتكار إلى تعزيز تطوير الطائرات فوق الصوتية وجعلها أكثر تقدماً.
وقال الباحث خامار زمان خان: "كان ابتكار مستشعر قادر على تحمل الصدمات فوق الصوتية المتكررة دون فقدان حساسيته تحديًا كبيرًا، نظرًا للتقلبات الحرارية الحادة، لكن دمج مركبات MXenes ضمن الهيكل المكمل للمستشعر مكننا من تحقيق ذلك".
وتعتبر مركبات MXenes موادًا ثنائية الأبعاد تجمع بين شفافية الضوء وخصائص معدنية فريدة، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في مجالات علمية وتقنية متعددة. كما يمكن دمجها مع بوليمر فلوريد البولي فينيليدين لإنتاج أغشية رقيقة ومرنة لا يتجاوز سمكها 90 ميكرومترًا، تتحمل درجات حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية، مع الحفاظ على كفاءتها العالية في استشعار الموجات فوق الصوتية.
ويعد هذا الابتكار خطوة مهمة نحو تطوير أجهزة استشعار متقدمة قادرة على العمل في الظروف القاسية، ما يسهم في دفع صناعة الطائرات فوق الصوتية إلى آفاق جديدة.انتهى/25م