تحقيق لـ/المعلومة/: كشف شبكة "تامر عامر" الدولية لتجنيد الإرهابيين.. هولندا منطلقاً وتركيا ممراً
المعلومة/ خاص...
كشفت وكالة /المعلومة/، تفاصيل "خطيرة" تتعلق بشبكة دولية معقدة تديرها سلطات الأمر الواقع في سوريا، تخصصت في تجنيد الإرهابيين والمرتزقة وإرسالهم إلى جبهات قتال مختلفة حول العالم، تحت غطاء مالي واستخباري إقليمي.
وبحسب المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها الوكالة، فإن المقر الرئيسي لهذه الشبكة يقع في دولة هولندا، ويتزعمها المدعو "تامر عامر" بالاشتراك مع ابنه "محمد عامر"، الذي يشغل منصباً رفيعاً في "حكومة الأمر الواقع" بسوريا، حيث يعملان على استقطاب وتجنيد العناصر الإرهابية عبر فروع ممتدة في دول عدة.
وبينت المعلومات أن هذه الشبكة تتلقى تمويلاً ضخماً من جهات في (قطر، الإمارات، وتركيا)، وتمكنت خلال العام الجاري فقط من تجنيد أكثر من 600 إرهابي، مشيرة إلى أن النشاط الإجرامي لهذه الشبكة يحظى بدعم وتنسيق مباشر من قبل جهاز المخابرات السوري.
وأوضحت أن المجندين تم زجهم مؤخراً في المعارك التي خاضتها "قسد"، لافتة إلى أن قرية (كفرعويد) في ريف إدلب الجنوبي تحولت إلى مقر رئيسي لتجميع هؤلاء الإرهابيين، قبل أن تقوم تركيا بنقلهم كـ"مرتزقة" إلى ليبيا وأذربيجان ودول أخرى لحماية مصالحها وأجنداتها الخارجية.
تأتي هذه المكاشفة في وقت تحذر فيه تقارير دولية من خطورة تحول ملف "المرتزقة السوريين" إلى تجارة دولية تديرها أجهزة استخبارات إقليمية، حيث وثقت منظمات حقوقية قيام تركيا بنقل آلاف المقاتلين من ريف إدلب وشمال سوريا للقتال في ليبيا ودول اخرى، مما يضع "حكومة الأمر الواقع" وداعميها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية عن جرائم تجنيد المرتزقة العابرة للحدود.انتهى/ 25