دراسة تؤكد فعالية المشروبات الدافئة في ترطيب الجسم
المعلومة/ متابعة..
يعتقد كثيرون أن الترطيب لا يتحقق إلا من خلال شرب الماء، غير أن أبحاثاً غذائية حديثة كشفت أن عددا من المشروبات الدافئة يمكن أن يمد الجسم بالسوائل بالكفاءة نفسها تقريباً عند استهلاكها باعتدال، ما يجعلها خياراً مناسباً خلال فصل الشتاء أو للأشخاص الذين لا يفضلون شرب الماء بكميات كبيرة.
وذكر تقرير نشره موقع VeryWellHealth الصحي أن هناك أربعة مشروبات دافئة أظهرت الدراسات قدرتها على ترطيب الجسم بدرجة قريبة من الماء، دون التأثير سلبًا على توازن السوائل.
وأوضح التقرير أن الشاي الأسود أو الأخضر يعد من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم، ويتكون أساساً من الماء، ورغم احتوائه على الكافيين فإن دراسات مقارنة بينت أن تناوله باعتدال لا يؤدي إلى فقدان السوائل أكثر من الماء، وأظهرت تجربة سريرية عدم وجود فروق واضحة في مؤشرات الترطيب بين من شربوا الشاي الأسود ومن شربوا الماء.
كما أشار التقرير إلى أن شاي الأعشاب، مثل النعناع والبابونغ والزنجبيل، يعد خياراً آمناً للترطيب لكونه خالياً من الكافيين. وبينت أبحاث توازن السوائل أن هذه المشروبات تتصرف داخل الجسم بالطريقة نفسها التي يتصرف بها الماء، حتى في حالات الجفاف الخفيف.
وفيما يخص القهوة، أوضح التقرير أن الاعتقاد السائد بكونها تسبب الجفاف لا تدعمه الأدلة العلمية. فالقهوة السوداء تتكون أساساً من الماء، ويظل التأثير المدر للبول الناتج عن الكافيين محدوداً عند الاستهلاك المعتدل.
ووفقاً لدراسات غذائية، فإن تناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً لا يخل بتوازن السوائل لدى الأشخاص المعتادين على شرب القهوة، أما الحليب الدافئ فقد أظهر مؤشر ترطيب المشروبات أنه قد يتفوق على الماء من حيث مدة احتفاظ الجسم بالسوائل، سواء كان كامل الدسم أو خالي الدسم. ويعزى ذلك إلى احتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم، اللذين يساعدان على تقليل فقدان السوائل إضافة إلى الكربوهيدرات التي تبطئ عملية تفريغ المعدة.
وأوصى الخبراء بضرورة تجنب إضافة السكر أو المحليات الصناعية إلى المشروبات الدافئة وعدم الإفراط في استهلاك الكافيين بحيث لا يتجاوز 400 ملغ يومياً، مع التأكيد على أهمية التنويع بين شرب الماء والمشروبات الدافئة للحفاظ على ترطيب صحي ومتوازن انتهى 25.