"بي واي دي" تطيح بـ"فورد" من عرشها العالمي
المعلومة/ متابعة..
سجلت خارطة صناعة السيارات العالمية، تحولاً "دراماتيكياً" بعد أن فقدت شركة "فورد موتور" الأمريكية موقعها التاريخي لصالح العملاق الصيني "بي واي دي" (BYD) للمرة الأولى، وسط تصاعد نفوذ الشركات الصينية في الأسواق الدولية.
وكشفت بيانات تابعتها وكالة /المعلومة/، أن "مبيعات فورد تراجعت بنحو 2% لتستقر عند 4.4 مليون مركبة، في حين قفزت مبيعات بي واي دي الصينية إلى 4.6 مليون مركبة، ما جعلها تتقدم للمركز السادس عالمياً وتدفع بالشركة الأمريكية إلى المرتبة السابعة".
وأشارت التقارير الاقتصادية، إلى أن "فورد فقدت حصصاً سوقية كبيرة خاصة في الصين وأوروبا لصالح شركات (بي واي دي وشاومي وجيلي)، التي اعتمدت استراتيجية المركبات الكهربائية منخفضة التكلفة والتقنيات المتطورة"، مبيناً أن "الشركة الأمريكية واجهت انتقالاً متعثراً نحو الطاقة النظيفة كلفها خسائر وإعادة هيكلة بقيمة 19.5 مليار دولار".
وعلى الرغم من الصعود الصيني، أكدت البيانات "احتفاظ شركة تويوتا موتور اليابانية بالمركز الأول عالمياً للعام السادس على التوالي، بمبيعات بلغت 11.3 مليون مركبة، وبزيادة قدرها 4.6%".
وتستعد الشركات الصينية لزيادة صادراتها إلى 1.3 مليون مركبة هذا العام، رغم تحذيرات من عقوبات تنظيمية وتقليص الدعم الحكومي داخل السوق المحلية الصينية. انتهى/25