edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. رئاسة الجمهورية "رهينة" الانقسام الكردي.. ثلاث سيناريوهات لكسر الجمود
رئاسة الجمهورية "رهينة" الانقسام الكردي.. ثلاث سيناريوهات لكسر الجمود
تقارير

رئاسة الجمهورية "رهينة" الانقسام الكردي.. ثلاث سيناريوهات لكسر الجمود

  • 11 Feb 13:39

المعلومة/تقرير ...
تشهد الساحة السياسية العراقية أزمة غير مسبوقة في "البيت الكردي"، حيث وصل الانسداد السياسي بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إلى ذروته بشأن مرشح رئاسة الجمهورية. 
ومع فشل الوساطات المتكررة والإطار التنسيقي الوطني في الوصول إلى توافق، تتجه الأنظار نحو السيناريوهات الثلاثة المحتملة لكسر الجمود وتأمين استمرار عمل الدولة وحماية مصالح المواطنين.
الانقسام الكردي وأبعاده
الحزبان الكرديان لا يزالان متمسكين بمرشحيهما، ما تسبب في تعطيل جلسات البرلمان الخاصة بانتخاب الرئيس. ويؤكد مراقبون أن هذا الانقسام ليس مجرد خلاف حزبي، بل أصبح أزمة دستورية تؤثر على جميع مفاصل الدولة، إذ يمثل منصب رئيس الجمهورية المفتاح القانوني لتكليف رئيس الوزراء، وبالتالي ولادة الحكومة الجديدة.
ويحذر سياسيون من أن استمرار هذا الانسداد قد يفتح الباب أمام فراغ إداري وقانوني، ويؤدي إلى شلل في مؤسسات الدولة ويزيد من الضغوط الاقتصادية والخدمية على المواطنين.
حلول اضطرارية على الطاولة
وكشف النائب عن كتلة "تصميم" والقيادي في الإطار التنسيقي، عامر الفايز، عن خيار اضطراري قد تلجأ إليه القوى السياسية، وهو تشريع قانون مؤقت يسمح بتمرير القوانين الحيوية التي تمس حياة المواطنين في حال استمرار الجمود الكردي.
وقال الفايز في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "هذا القانون سيكون على غرار قانون الأمن الغذائي الذي أُقر سابقًا لتسيير الأمور الضرورية".
وشدد على أن "الإطار التنسيقي ما زال يحاول إنهاء الانقسام عبر التوافق على مرشح واحد أو اللجوء إلى طرح مرشحين أمام البرلمان لحسم الملف بطريقة ديمقراطية".
المأزق الدستوري
من جانبه، وصف النائب مثنى العزاوي الوضع بـ"المأزق الدستوري الخطير"، مشيرا إلى أن "الفشل في حسم ملف رئاسة الجمهورية يعرقل تكليف رئيس الوزراء، ما يوقف ولادة الحكومة ويؤثر على استقرار الدولة".
 وقال العزاوي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الانقسام وصل إلى مستويات حرجة أدت إلى خرق المدد الدستورية، ما ينعكس سلبًا على الأوضاع الخدمية والاقتصادية ويهدد الأمن الإداري للدولة".
ويشهد البيت الكردي منذ عقود توترات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، والتي غالبا ما تنعكس على المشهد السياسي العراقي. 
الانقسامات الحزبية تتعلق بالمصالح الإقليمية، النفوذ السياسي، وتوزيع المناصب السيادية، وهو ما يؤدي أحيانا إلى تعطيل اختيار رئيس الجمهورية وتعطل تشكيل الحكومة.انتهى/25م

الأكثر قراءة

هدوء سياسي حذر في العراق وترقب لاستكمال الكابينة الوزارية بعد عيد الاضحى

هدوء سياسي حذر في العراق وترقب لاستكمال الكابينة...

  • تقارير
  • 21 May
نهاية عصر اليد المرفوعة.. البرلمان يدخل عصر التصويت الإلكتروني

نهاية عصر اليد المرفوعة.. البرلمان يدخل عصر التصويت...

  • تقارير
  • 20 May
هل تهدد التوترات الإقليمية رواتب العراقيين؟

هل تهدد التوترات الإقليمية رواتب العراقيين؟

  • تقارير
  • 21 May
توقف تصدير النفط يفاقم الأزمة المالية في العراق ومطالب بإيجاد بدائل عاجلة

توقف تصدير النفط يفاقم الأزمة المالية في العراق...

  • تقارير
  • 20 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا