edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. رياضة
  4. مدرب ينتقد جلسة المصالحة: السمك المسكوف لا يصلح ما أفسدته السنوات
مدرب ينتقد جلسة المصالحة: السمك المسكوف لا يصلح ما أفسدته السنوات
رياضة

مدرب ينتقد جلسة المصالحة: السمك المسكوف لا يصلح ما أفسدته السنوات

  • 12 Feb 15:35

 المعلومة/ بغداد..
انتقد المدرب الكروي ميثم عادل جلسة المصالحة الأخيرة التي جمعت أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم، معتبراً أنها غير كافية لمعالجة الخلافات والمشكلات التي تراكمت خلال السنوات الماضية.
وقال عادل في تصريح لوكالة/ المعلومة/، إن "السمك المسكوف لا يعيد الحليب المسكوب"، في إشارة إلى أن جلسة المصالحة التي عُقدت في الوقت الضائع لن تكون ذات فائدة حقيقية"، مشدداً على أن "ما حدث خلال السنوات الأربع الماضية لا يمكن ترميمه أو إصلاحه بمجرد جلسة عشاء".
وأضاف أن "اتحاد الكرة لا يمكنه تجاوز مشكلاته عبر لقاءات بروتوكولية، بل يحتاج إلى الجلوس على طاولة الحوار بشكل جاد، ومراجعة الأخطاء السابقة والعمل على تصحيحها بما يخدم مصلحة الكرة العراقية".
وأشار المدرب العراقي إلى أن "المنتخب الوطني يمر بمرحلة حساسة تتطلب دعماً كبيراً وإجراءات تنظيمية صحيحة"، مؤكداً على "ضرورة التعامل مع المرحلة المقبلة بظروف أفضل وبما يضمن توفير البيئة المناسبة لتحقيق النتائج المرجوة".
وتأتي تصريحات عادل في ظل استمرار الجدل حول واقع الكرة العراقية، وسط مطالبات متزايدة بضرورة إجراء إصلاحات حقيقية تعزز استقرار العمل الرياضي وتدعم مسيرة المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة. انتهى/ 25 ل

الأكثر قراءة

سمير داود حنوش

مستشفيات العراق…ملاذ الفقراء وإستنكاف السلطة

  • 11 Jun 2023
صراحة بسياسات كاذبة..!

صراحة بسياسات كاذبة..!

  • 8 Jun 2023
هيثم الخزعلي

السياسة النقدية الناجحة تخفض الدولار وتهزم...

  • 8 Feb 2023
حروب الجيل الرابع وصراع الارادات

حروب الجيل الرابع وصراع الارادات

  • 31 Dec 2022
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا