edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. أمني
  4. مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية لنقل معتقلي داعش إلى العراق
مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية لنقل معتقلي داعش إلى العراق
أمني

مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية لنقل معتقلي داعش إلى العراق

  • 18 Feb 09:21

المعلومة/ بغداد...
اكد رئيس حركة وجود محمد أبو سعيدة، ان قرار نقل الإرهابيين من سجون سوريا الى العراق في سجن الحوت بمحافظة ذي قار، يعود للإدارة الامريكية وليس للحكومة العراقية.
وقال أبو سعيدة في تصريح لـ /المعلومة/، ان "هناك حاجة ماسة لمراجعة القرارات المتعلقة بالمجيء بالارهابيين من مختلف الجنسيات ونقلهم من سوريا والمعتقلات الموجودة هناك الى الأراضي العراقية ووضعهم داخل سجن الحوت".
وأضاف ان "القرار بشأن نقل هؤلاء الإرهابيين الذين يصل عددهم الى نحو 7 الاف داعشي، باتجاه الأراضي العراقية قد حدث بفعل الإرادة الامريكية، حيث ان سلطة القرار تعود للإدارة الامريكية وليس للحكومة العراقية".
وبين ان "العراق يعاني من عجز مالي كبير، وسيضاف الى هذا العجز الاعداد المذكورة من الإرهابيين السجناء الذين ستنفق عليهم الحكومة أموالا طائلة ترهق ميزانية البلد، الامر الذي توضع عليه الكثير من علامات الاستفهام". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

الأمن النيابية تتحرك لكشف ملابسات حادثة الدورة

الأمن النيابية تتحرك لكشف ملابسات حادثة الدورة

  • أمني
  • Today
جهد استخباري لـ72 ساعة يطيح بعصابة سرقة منازل في كركوك

جهد استخباري لـ72 ساعة يطيح بعصابة سرقة منازل في كركوك

  • أمني
  • Today
تزايد أعمال السحر والشعوذة في الأنبار.. 200 حالة تحت الرصد الأمني

تزايد أعمال السحر والشعوذة في الأنبار.. 200 حالة...

  • أمني
  • Today
معدة للتفجير.. ضبط كميات كبيرة من العبوات الناسفة غربي الأنبار

معدة للتفجير.. ضبط كميات كبيرة من العبوات الناسفة...

  • أمني
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا