edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. العراق بين النفط والموارد الضائعة.. تحديات وإمكانات غير مستغلة
العراق بين النفط والموارد الضائعة.. تحديات وإمكانات غير مستغلة
تقارير

العراق بين النفط والموارد الضائعة.. تحديات وإمكانات غير مستغلة

  • 22 Feb 13:45

بغداد/ تقرير.. 
المعلومة / بغداد ..
بينما يظل العراق يعتمد بشكل شبه كلي على النفط كمصدر رئيس لإيراداته، تبرز مؤشرات اقتصادية أن البلاد تمتلك ثروة من الموارد غير النفطية لم تُستثمر بعد بالشكل الأمثل. 
من الترانزيت الجوي والبرّي مروراً بثروات باطن الأرض والموانئ البحرية، تشير التحليلات إلى أن المشكلة ليست في ندرة الموارد، بل في غياب التنظيم والإدارة الفعالة ووجود أذرع فساد تمنع وصول الإيرادات إلى الخزينة المركزية.
ويعتبر الموقع الجغرافي للعراق مورداً استراتيجياً، فالسماء العراقية التي تربط القارات الخمس توفر إمكانات ضخمة من رسوم العبور الجوي، في حين تمثل الطرق البرية والموانئ، مثل موانئ البصرة، فرصة لإعادة العراق كلاعب لوجستي عالمي عبر مشاريع مثل طريق التنمية وربطه بـ"طريق الحرير". 
هذه الإمكانات يمكن أن توفر عوائد مالية بديلة للنفط وتخفف من تبعية الدولة لتقلبات السوق العالمية.
وفي تحرك تشريعي يسعى للإصلاح، كشف النائب جاسم العلوي عن إعداد مقترح تفصيلي يُقدّم إلى رئاسة الوزراء، يتضمن آليات عملية لتعظيم الإيرادات غير النفطية وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر أساسي. 
وأكد العلوي في تصريح خاص لوكالة /المعلومة/ أن المرحلة المقبلة لا تتحمل الحلول الترقيعية، بل تتطلب إصلاحات جذرية تشمل إعادة إحياء المصانع المعطلة، دعم الزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير، والإصلاح الضريبي مع تطوير نظام الجباية لضمان عدالة التحصيل ومنع التهرب الضريبي.
وأشار العلوي إلى أن السيطرة على المنافذ وضبط الحدود والجمارك ضرورية لقطع الطريق أمام الفاسدين، مؤكداً أن نجاح أي خطة اقتصادية قادمة يعتمد بشكل مباشر على قدرة الدولة على إدارة هذه الموارد ومكافحة الفساد المالي.
ويشير المراقبون إلى أن تنويع مصادر الإيرادات لا يقتصر أثره على الجانب المالي فحسب، بل يمتد لتعزيز السيادة الوطنية. فالدولة التي تمتلك موارد متعددة تمنح صانع القرار حرية المناورة السياسية بعيداً عن الضغوط الخارجية الناتجة عن الأزمات المالية والعجز المستمر.
وتوضح الدراسة أن تحويل النفط من مورد أساسي إلى مورد ثانوي ليس ضرباً من الخيال، بل هو استحقاق مؤجل يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية تضع مصلحة الخزينة العامة فوق مصالح الكتل السياسية والأفراد المنتفعين.
 ومع تفعيل هذه الموارد الضائعة، يمكن للعراق أن يبدأ مرحلة جديدة من الاستقلال المالي والتنمية المستدامة بعيداً عن تقلبات أسعار النفط وارتباطه بالمصالح الإقليمية والدولية.انتهى/25م

الأكثر قراءة

رهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

ارهاصات الأفول الاميركي، هل تعيهُ بغداد ؟

  • 12 Apr 2023
الأكثرية والأقلية

الأكثرية والأقلية

  • 26 Mar 2023
مؤشرات الزواج والطلاق في اقليم كوردستان ..الأرقام والدلالات

مؤشرات الزواج والطلاق في اقليم كوردستان ..الأرقام...

  • 23 Feb
المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود...

  • 6 Feb
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا