edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. تحذير دولي: الاحترار العالمي يتسارع وقد يتجاوز 1.5 درجة قبل 2030
تحذير دولي: الاحترار العالمي يتسارع وقد يتجاوز 1.5 درجة قبل 2030
منوعات

تحذير دولي: الاحترار العالمي يتسارع وقد يتجاوز 1.5 درجة قبل 2030

  • Today 09:00

المعلومة / متابعة ..
كشفت دراسة علمية جديدة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسارع بوتيرة أسرع منذ عام 2015 تقريبا، في اكتشاف يعزز المخاوف بشأن تجاوز أهداف اتفاقية باريس المناخية.
واعتمدت الدراسة التي أجراها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ (PIK)، ونشرت في مجلة Geophysical Research Letters، على تحليل خمس مجموعات رئيسية من بيانات درجات الحرارة العالمية (ناسا، NOAA، هادركرت، بيركلي إيرث، ERA5). 
وبعد تصفية البيانات من التأثيرات الطبيعية المعروفة، تمكن الباحثون لأول مرة من تحديد ارتفاع ذي دلالة إحصائية في معدل الاحترار.
وخلال العقد الماضي، ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمعدل يقدر بنحو 0.35 درجة مئوية كل عقد، وذلك حسب مجموعة البيانات التي تم تحليلها.
وبين عامي 1970 و2015، كان متوسط الزيادة أقل بقليل من 0.2 درجة مئوية لكل عقد. والاتجاه الأحدث يمثل أسرع احترار لوحظ في أي عقد منذ بدء تسجيلات درجات الحرارة الآلية في عام 1880.
ويقول غرانت فوستر، خبير الإحصاء الأمريكي والمؤلف المشارك في الدراسة: "يمكننا الآن إثبات تسارع قوي وذو دلالة إحصائية للاحترار العالمي منذ نحو عام 2015". ويضيف: "قمنا بتصفية التأثيرات الطبيعية المعروفة من بيانات الرصد، ما قلل من 'الضوضاء' وجعل إشارة الاحترار الطويلة الأجل الأساسية أكثر وضوحا".
ويمكن للأحداث الطبيعية قصيرة الأجل أن ترفع أو تخفض درجات الحرارة العالمية مؤقتا، ما يجعل اكتشاف التغييرات في اتجاهات المناخ طويلة الأجل أكثر صعوبة. وتشمل هذه التأثيرات ظاهرة النينيو، والانفجارات البركانية، والتغيرات في النشاط الشمسي.
ويوضح ستيفان رامستورف، باحث معهد بوتسدام والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر البيانات المعدلة تسارعا في الاحترار العالمي منذ عام 2015 بيقين إحصائي يتجاوز 98%، وهذا متسق عبر جميع مجموعات البيانات التي تم فحصها ومستقل عن طريقة التحليل المختارة".
وركزت الدراسة على رصد ما إذا كانت وتيرة الاحترار قد تسارعت، دون الخوض في الأسباب المباشرة وراء هذا التغيير. وللوصول إلى صورة أكثر دقة، قام الباحثون بتحليل البيانات مع استبعاد تأثير العوامل الطبيعية المؤقتة، مثل ظاهرة النينيو والنشاط الشمسي. وبعد إجراء هذه التعديلات، بدا العامان الحاران استثنائيا 2023 و2024 أقل حدة مما سجل فعليا. لكن المفاجأة أنه حتى بعد هذه التصحيحات، ما يزالان يحتلان المرتبة الثانية كأكثر الأعوام حرارة منذ بدء القياسات الآلية، منذ 1880.
ولا تحاول الدراسة تحديد الأسباب المحددة وراء تسارع الاحترار. لكن الباحثين يشيرون إلى أن نماذج المناخ تسمح بالفعل بإمكانية زيادة معدل الاحترار بمرور الوقت.
ويحذر رامستورف: "إذا استمر معدل الاحترار في السنوات العشر الماضية، فسيؤدي ذلك إلى تجاوز طويل الأجل لحد 1.5 درجة مئوية في اتفاقية باريس قبل عام 2030. ويعتمد مدى سرعة استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض في النهاية على مدى سرعة خفضنا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الوقود الأحفوري إلى الصفر".انتهى 25

الأكثر قراءة

تعطيل الدوام الرسمي في كربلاء يومي الثلاثاء والأربعاء

تعطيل الدوام الرسمي في كربلاء يومي الثلاثاء والأربعاء

  • محلي
  • 8 Mar
الجبوري يدعو لإعفاء منظومات الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية

الجبوري يدعو لإعفاء منظومات الطاقة الشمسية من...

  • محلي
  • 7 Mar
عبد الجبار: الحكومة تدير العراق بعشوائية والضرائب تنهك المواطنين

عبد الجبار: الحكومة تدير العراق بعشوائية والضرائب...

  • محلي
  • 9 Mar
وزارة النفط تنفي وجود شحة في منتوج غاز الطهي

وزارة النفط تنفي وجود شحة في منتوج غاز الطهي

  • محلي
  • 8 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا