edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. الأجواء بين الاستقلال والتحالف.. سيادة اوربا مقابل تبعية الخليج لأمريكا في حرب ايران
الأجواء بين الاستقلال والتحالف.. سيادة اوربا مقابل تبعية الخليج لأمريكا في حرب ايران
تقارير

الأجواء بين الاستقلال والتحالف.. سيادة اوربا مقابل تبعية الخليج لأمريكا في حرب ايران

  • 31 Mar 18:58

المعلومة / خاص..
في تطورٍ يعكس انقسامًا دوليًا واضحًا، أعلنت كل من اسبانيا وايطاليا رفض استخدام أجوائهما وأراضيهما في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالتصعيد ضد إيران، في خطوةٍ فسّرها مراقبون بأنها تأكيد على أولوية السيادة وتقليل الانخراط في نزاعات قد تتسع إقليميًا.

وبحسب تصريحات صادرة عن مسؤولين حكوميين في مدريد وروما خلال أزمات سابقة مشابهة، فإن الحفاظ على “السيادة التشغيلية” للأجواء يأتي ضمن سياسة أوسع تهدف إلى تجنّب الانجرار إلى صراعات مفتوحة. ويشير محللون في مراكز أبحاث أوروبية مثل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن هذا النهج يعكس حسابات تتعلق بأمن الطاقة، واستقرار الداخل، وتجنّب ردود الفعل غير المتوقعة.
في المقابل، اختارت دول في الخليج العربي الإبقاء على مستوى من الانفتاح الجوي والعسكري بالتنسيق مع حلفائها. ويرى خبراء أمنيون أن هذه المقاربة تستند إلى اعتبارات الردع والشراكات الدفاعية طويلة الأمد، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة في المنطقة. ويشير تقرير صادر عن مجلس العلاقات الخارجية إلى أن بنية الأمن في الخليج تعتمد تاريخيًا على التبعية العسكرية والمرتهنة مع قوى دولية، ما يجعل قرارات الأجواء جزءًا من منظومة  تابعة لارادة الخارج.
ويبقى موقف العراق الأكثر تعقيدًا، حيث تتداخل العوامل الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية . 
مسؤولون عراقيون أكدوا في مناسبات عدة التزامهم بمبدأ السيادة، لكنهم أقرّوا أيضًا بصعوبة ضبط المجال الجوي بشكل كامل في ظل التدخل الأمريكي واستباحة الأجواء والاعتداء على قواته الأمنية دون رادع ، ويشير خبراء إلى أن موقع العراق الجغرافي يجعله عرضةً لتقاطعات كثيرة ما يضعه في موقف حساس بين مختلف الأطراف.

ويرى محللون أن المقارنة بين المواقف الأوروبية والخليجية لا يمكن اختزالها في ثنائية “استقلال” مقابل “تبعية”، بل يجب فهمها ضمن سياقات سياسية وأمنية مختلفة. فالدول الأوروبية تتحرك ضمن بيئة أقل توترًا إقليميًا، بينما تواجه دول الشرق الأوسط ضغوط  مباشرة تجعل خياراتها أكثر تعقيدًا بسبب ارتهانها للخارج وتبعيتها واستباحة أراضيها من قبل قواعد عسكرية اجنبية  تستثمر في العدوان على دول اخرى 
وتكشف هذه التطورات أن إدارة الأجواء لم تعد مسألة فنية، بل قرار سيادي يعكس موقع كل دولة في النظام الدولي ، وبين الإغلاق الأوروبي والانفتاح الإقليمي، تتباين المقاربات، لكن القاسم المشترك يبقى: أن السماء، في أوقات الأزمات، تتحول إلى مرآة دقيقة للسياسة والأمن والتبعية والاستقلال . انتهى / ٢٥

الأكثر قراءة

تحالف الانبار: ترامب يخطط لرسم خارطة طريق جديدة لاحتلال العراق

تحالف الانبار: ترامب يخطط لرسم خارطة طريق جديدة...

  • سياسة
  • 25 Mar
عبد المهدي يحذر من اختراق الأجواء والتواجدات الأجنبية المعادية

عبد المهدي يحذر من اختراق الأجواء والتواجدات...

  • سياسة
  • 28 Mar
الموسوي: الحرب في المنطقة تحتم الاسراع بتشكيل الحكومة

الموسوي: الحرب في المنطقة تحتم الاسراع بتشكيل الحكومة

  • سياسة
  • 26 Mar
الدليمي: امريكا والموساد يعرقلان صفقات الاسلحة من الصين وروسيا

الدليمي: امريكا والموساد يعرقلان صفقات الاسلحة من...

  • سياسة
  • 25 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا