دراسة تصدم كبار السن: الآلاف يعيشون "التوحد" دون تشخيص المرض
المعلومة/ بغداد..
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد الطب النفسي بكلية "كينغز كوليدج لندن"، السبت، عن أرقام "صادمة" تتعلق بنسب الإصابة بالتوحد غير المشخصة لدى البالغين وكبار السن، مؤكدة وجود فجوة هائلة في اكتشاف الحالات للفئات العمرية المتقدمة.
وذكرت الدراسة التي اطلعت عليها /المعلومة/، أن "نقص التشخيص يرتفع بشكل مخيف مع التقدم في العمر، حيث بلغت نسبة الرجال غير المشخصين بين سن (40-59 عاماً) أكثر من 91%، فيما تجاوزت النسبة 96% لمن هم فوق الستين عاماً".
وأضافت أن "الفئات الشابة كانت أكثر حظاً في التشخيص، حيث انخفضت النسبة إلى 23% فقط لمن هم دون الـ19 عاماً، مما يؤشر طفرة في الوعي الصحي لدى الأجيال الجديدة مقابل إهمال كبير للفئات الأكبر سناً".
ونقلت الدراسة عن مختصين تحذيرهم من أن "غياب التشخيص لا يقلل من معاناة المصاب، بل يجعله يواجه صعوبات حياتية واجتماعية دون تفسير علمي"، مشيرين إلى أن "تحديد الحالة قد يكون في كثير من الأحيان عاملاً منقذاً للحياة".
وحددت الدراسة مجموعة علامات غالباً ما يتم تجاهلها لدى البالغين، أبرزها "الاعتماد المفرط على الروتين، الحساسية الحسية العالية من الضوضاء والضوء، وصعوبة فهم القواعد الاجتماعية ولغة الجسد، فضلاً عن التحديات الكبيرة في بيئات العمل والعلاقات العاطفية". انتهى/ 25