دراسة تفكك لغز تفاوت الاستجابة لحقن "التخسيس" وأسباب الآثار الجانبية
المعلومة / بغداد...
كشفت دراسة علمية حديثة، عن الدور الحاسم الذي يلعبه "التركيب الجيني" في تحديد مدى استجابة الأجسام لحقن إنقاص الوزن، مبينة أن الجينات لا تتحكم فقط في كمية الوزن المفقود، بل وفي طبيعة الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج.
وذكرت الدراسة التي اطلعت عليها وكالة /المعلومة/، أن "الباحثين تمكنوا من تحديد طفرات جينية محددة تتنبأ بدرجة فقدان الوزن، وهو ما يفسر سبب فقدان البعض للوزن بسرعة فائقة، بينما يعاني آخرون من مضاعفات حادة مثل الغثيان والإقياء المستمر".
وأضافت أن "التحليلات التي شملت بيانات 28 ألف شخص من مستخدمي عقاري (ويغوفي ومونجارو)، أظهرت وجود اختلافات في جينين مرتبطين بهرمونات الأمعاء المسؤولة عن تنظيم الشهية، حيث تبين أن أحد هذه الاختلافات يؤدي لانخفاض مؤشر كتلة الجسم، بينما يرتبط الآخر بظهور نوبات القيء دون التأثير على فاعلية خسارة الوزن".
وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة كوبنهاغن ومركز (23andMe)، إلى أن "هذا التفاوت الجيني يمثل خطوة لفهم التباين العلاجي، رغم وجود عوامل أخرى مؤثرة مثل العمر والجنس والجرعات المستخدمة"، فيما استبعد مختصون "اعتماد المعلومات الجينية حالياً لتوجيه قرارات العلاج داخل العيادات بشكل روتيني". انتهى/ 25 م