موقع حكومي: بريطانيا تقود تحركا دوليا في مواجهة الحرب
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لموقع الحكومة البريطانية ، الأربعاء، ان وزير المالية البريطاني قام بتنسيق بيان مشترك مع نظرائه الدوليين يدعو إلى استجابة منسقة للتداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" وزير المالية يقود محادثات مع وزراء مالية من اقتصادات رائدة، من بينها أستراليا واليابان، لتنسيق الاستجابة للتداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط".
واضاف ان " الوزراء دعو الى ضمان مرور إمدادات الطاقة بشكل آمن، بما في ذلك عبر مضيق هرمز، ويحذرون من أن أي اضطراب قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، وقاد وزير المالية بيانًا مشتركًا من وزراء مالية المملكة المتحدة، وأستراليا، واليابان، والسويد، وهولندا، وفنلندا، وإسبانيا، والنرويج، وجمهورية أيرلندا، وبولندا، ونيوزيلندا، يدعو إلى تحرك دولي منسق استجابةً للصراع في الشرق الأوسط".
وحذر الوزراء من أن" تجدد الأعمال العدائية على ايران أو تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز قد يهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتدهور مستويات المعيشة، وأكدوا أن عدم الاستقرار العالمي سرعان ما يُترجم إلى تكاليف باهظة في الداخل، ويؤثر بشدة على الفئات الأكثر ضعفًا".
واتفق الوزراء على ان " تكون الاستجابات المحلية متجاوبة مع الأحداث ومسؤولة بما يخدم المصلحة الوطنية، بما يعكس الوضع المالي العام المحدود، و تستفيد المملكة المتحدة من دروس عام 2022، حين أدى تقلب سوق الطاقة إلى زيادة تكاليف فوائد ديون المملكة المتحدة بمقدار 9.4 مليار جنيه إسترليني، مما يُبرز مخاطر التدخلات الكبيرة التي لا يمكن تحملها".
وقال وزير الخزانة البريطاني إن " هذه ليست حربنا، لكنها تزيد من التكاليف على الأسر والشركات في المملكة المتحدة، وأولويتي هي الأمن الاقتصادي - خفض التكاليف، واستعادة السيطرة على أمننا الطاقي، والتصرف بمسؤولية بما يخدم المصلحة الوطنية". انتهى/ 25 ض