edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. الحيدري: هيمنة الشركات والدول على النفط تضعف قرار العراق وتستنزف موارده
الحيدري: هيمنة الشركات والدول على النفط تضعف قرار العراق وتستنزف موارده
إقتصاد

الحيدري: هيمنة الشركات والدول على النفط تضعف قرار العراق وتستنزف موارده

  • 19 Apr 16:56

المعلومة/بغداد..
أكد النائب السابق رزاق الحيدري،اليوم الأحد، أن هيمنة الشركات والدول على النفط تضعف قرار العراق وتستنزف موارده.

وقال الحيدري في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "سيطرة بعض الدول والشركات الكبرى على قطاعي النفط والطاقة أصبحت تمثل ضغطاً واضحاً على الدول المنتجة ومنها العراق"مبيناً أن"هذا الواقع يحد من قدرة البلاد على إدارة ثرواته بشكل مستقل". 

وأضاف أن" قطاع النفط ليس بالأمر البسيط من حيث الإنتاج والنقل والتصفية وهذا ما جعل الدول تعتمد على شركات عالمية تمتلك الإمكانيات لكن هذه الشركات أصبحت تتحكم بجزء مهم من القرار النفطي". 

وبين أن" العراق يمتلك تاريخاً طويلاً في إنتاج النفط منذ اكتشافه في كركوك عام 1927 ولديه خبرات كثيرة لكن غياب الشركات الوطنية الرصينة جعل البلاد تعتمد على شركات خارجية تفرض شروطها وتأخذ حصصاً من الإنتاج”.

وأوضح أن" العراق بحاجة إلى تطوير مصافيه وإنتاج مشتقات عالية الجودة مثل البنزين عالي الأوكتان لكن استمرار الاعتماد على الخارج يبقي القرار الاقتصادي مرتبطاً بالآخرين”.

يشار الى أن تنظيم هذا الملف وتقوية القدرات الوطنية، هو الطريق لتقليل الهيمنة الخارجية والحفاظ على ثروات البلد.انتهى/25س

الأكثر قراءة

الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من "البنتاغون"

الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من...

  • 12 Apr 2023
عاشوراء ثورة متجددة

عاشوراء ثورة متجددة

  • 6 Jul 2024
عادل الشرار

الأمن السيبراني في جامعات العراق لأول مرة

  • 24 Sep 2022
اياد الامارة

مصطفى مشتت .. السيد الرئيس..!

  • 6 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا