الحرس الثوري: طاولة التفاوض طويت وصوت الصواريخ هو الأعلى
المعلومة/ متابعة..
توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بتوجيه ضربات "ساحقة" تستهدف كافة موارد "العدو" في المنطقة في حال استئناف المعارك، مؤكداً انسحاب طهران النهائي من مفاوضات إسلام آباد التي كانت مقررة مع الجانب الأمريكي.
وقال الحرس في بيان تابعته وكالة /المعلومة/، إن "القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لصنع مفاجآت في ساحة المعركة تفوق إدراك العدو وحساباته عبر استخدام أوراق ضغط جديدة"، مشيراً إلى أن "أي جولة عسكرية قادمة ستشهد استهدافاً مكثفاً ومباشراً لأصول ومصالح العدو الحيوية".
وأضاف البيان أن "الضربات الصاروخية وسلاح المسيرات أدخلا الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في حالة من العجز والاستنزاف الشامل"، لافتاً إلى أن "منظومة العمليات المركبة شلت قدرة العدو وأجبرته على التوسل لطلب وقف إطلاق النار".
وشدد الحرس الثوري على أن "طهران لن تسمح بإعادة إحياء القدرات الاستراتيجية للعدو أو استعراض قوته مجدداً في المنطقة"، مؤكداً أن "غرب آسيا على أعتاب نظام إقليمي جديد خالٍ تماماً من التواجد والقوى الأجنبية". انتهى/25