ستون سفيراً بريطانياً سابقاً يحذرون من خطوات إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية
المعلومة/ ترجمة ...
دعت مجموعة من الدبلوماسيين البريطانيين السابقين المملكة المتحدة وحلفاءها، السبت، إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً ضد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من أن السياسات الحالية تُنذر بتسهيل الضم وتقويض القانون الدولي.
وذكر تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "وفي رسالة نُشرت في صحيفة فايننشال تايمز قال أكثر من ثمانين دبلوماسياً سابقاً بينهم ستون سفيراً ومفوضاً سامياً ومسؤولاً رفيع المستوى إن أنشطة إسرائيل التوسعية وسياساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة ترقى إلى مستوى الضم المتسارع".
وجاء في الرسالة إن" أمريكا تفقد تعاطفها مع إسرائيل، وكذلك أوروبا. فبينما يراقب العالم إيران ولبنان، تُحكم إسرائيل قبضتها على الضفة الغربية وقطاع غزة، وإن ضمها المتسارع واضح لا لبس فيه".
وأكدوا أن " إسرائيل تنتهك اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، واتفاقية التجارة والشراكة بين المملكة المتحدة وإسرائيل، واللتان تنصان على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية".
وجاء في الرسالة "إسرائيل تنتهك كلا الاتفاقيتين"، مشيرةً إلى التوسع في توطين المستوطنات، والتمييز ضد الفلسطينيين، وما وصفته بـ"العنف الممنهج الذي تدعمه الدولة من قبل المستوطنين".
ودعا الموقعون الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات، ووقف نقل الأسلحة، وتقييد مشاركة إسرائيل في برامج الاتحاد الأوروبي، كما حثوا المملكة المتحدة على حظر جميع أشكال التجارة مع المستوطنات، ومراجعة اتفاقياتها مع إسرائيل".
وشدد الموقعون على ان " مشروع المستوطنات الإسرائيلية يهدف إلى القضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية - غزة والقدس الشرقية وبقية الضفة الغربية - التي اعترفت بها بريطانيا في أيلول 2025 ويجب إفشال هذا الهدف، من أجل تحقيق الاستقرار طويل الأمد والسلام العادل". انتهى/ 25 ض