دراسة تكشف عن علاقة محتملة بين الأطعمة الصحية وسرطان الرئة
المعلومة/ متابعة..
في نتائج صادمة تم عرضها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان لعام 2026، كشف باحثون عن علاقة مثيرة للجدل بين النظام الغذائي الصحي وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص غير المدخنين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.
على الرغم من أن هذه النتائج لا تشير إلى أن الأطعمة الصحية تسبب سرطان الرئة، إلا أنها تفتح الباب لتساؤلات جديدة حول دور العوامل البيئية الخفية مثل بقايا المبيدات الحشرية في تفسير تزايد حالات السرطان بين غير المدخنين.
والبحث الذي قاده الطبيب جورج ناييفا من مركز USC Norris التابع لجامعة كاليفورنيا، أشار إلى أن النساء غير المدخنات اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً صحياً قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة. الدراسة شملت 187 مريضًا مصابًا بسرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) الذي يمثل 85% من حالات السرطان عالميًا.
وبناء على البيانات التي جمعها الباحثون، تبين أن الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة كانت مرتبطة أكثر بتلوث المبيدات الحشرية. الدراسات السابقة تشير إلى أن هذه المحاصيل الزراعية قد تحتوي على بقايا المبيدات بشكل أكبر من غيرها، ما يطرح احتمالية أن التعرض لهذه المواد الكيميائية قد يلعب دورًا في تطور سرطان الرئة.
دراسات سابقة أظهرت أن التعرض للمبيدات الحشرية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصة بين النساء غير المدخنات. إحدى الدراسات أوضحت أن النساء اللاتي تعرضن للمبيدات الحشرية في بيئة العمل كان لديهن خطر مرتفع بنسبة 2.4 ضعف مقارنة بغيرهن.
على الرغم من أن هذه النتائج تثير القلق، إلا أن الباحثين أكدوا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد العلاقة بين المبيدات وسرطان الرئة. كما أشار الدكتور ناييفا إلى أن الخطوة التالية يجب أن تكون تحليل عينات من الدم أو البول لقياس تراكم المواد الكيميائية في الجسم.
بينما يبقى الرابط بين الغذاء الصحي وسرطان الرئة غير مؤكد، فإن الدراسات تشير إلى أن التعرض للمبيدات الحشرية قد يكون عاملاً بيئياً مهماً في زيادة خطر الإصابة بالمرض. ويحث العلماء على مزيد من البحث لفهم العلاقة بشكل أعمق. انتهى 25