"بيكسونيمانیا".. كذبة طبية تفضح هشاشة البحث العلمي والذكاء الاصطناعي
المعلومة/ متابعة..
نجحت الباحثة السويدية "ألميرا تونستروم" في كشف ثغرة خطيرة في نزاهة المعلومات الرقمية بعد اختلاقها لمرض وهمي أسمته "بيكسونيمانیا". التجربة التي هدفت لاختبار الذكاء الاصطناعي، انتهت بفضيحة طالت المجتمع الأكاديمي نفسه.
خداع الآلة: رغم زرع الباحثة لأدلة صريحة على زيف البحث (مثل شكر شخصيات خيالية وتأكيد أن الورقة مختلقة)، إلا أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تبنت المرض ووصفت علاجات له.
وسقوط الأكاديميين: الصدمة الأكبر تمثلت في استشهاد دراسة علمية "حقيقية" بهذا المرض المزيف، مما يكشف عن خلل منهجي يتمثل في نقل المعلومات دون مراجعة أو تدقيق.
وأثارت التجربة جدلاً واسعاً؛ فبينما اعتبرها البعض درساً عملياً ضرورياً لكشف تزييف العلم، رأى آخرون أنها ساهمت في "تسميم" المحتوى الطبي الرقمي، محذرين من خطورة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمصدر "مقدس" للمعلومات الصحية. انتهى 25