طرق علمية للتعافي من إدمان الحبوب المنومة.. تعرف عليها
المعلومة/ متابعة..
تشير تقارير طبية حديثة إلى أن إدمان الحبوب المنومة أصبح تحدياً صحياً متزايداً عالمياً مع الاعتماد المتزايد على الأدوية لعلاج الأرق رغم ما قد يسببه ذلك من تبعات طويلة المدى على صحة النوم، وبحسب موقع Health Benefits Times، فإن التدخلات الطبيعية المدعومة بالأدلة العلمية قد تساعد في تقليل الاعتماد على المهدئات، شريطة أن تتم تحت إشراف طبي متخصص.
تظهر بيانات طبية أن نحو 18.4% من البالغين في الولايات المتحدة استخدموا أدوية للنوم خلال شهر واحد فقط، بينما يستخدمها 8.4% بشكل شبه يومي. كما تشير التقديرات إلى أن حوالي 30% من المستخدمين المزمنين قد يتعرضون للإدمان، مع تسجيل ملايين الحالات من إساءة استخدام المهدئات الموصوفة طبيًا.
تعرف الجمعية الأمريكية لطب الإدمان الإدمان بأنه مرض مزمن مرتبط بتغيرات في كيمياء الدماغ وعوامل وراثية وبيئية. كما يصنفه الدليل التشخيصي DSM-5-TR ضمن اضطرابات استخدام المهدئات والمنومات، ويشمل أعراضًا مثل الاعتماد الجسدي وفشل محاولات التوقف.
يبدأ الاستخدام عادة بوصفة طبية لعلاج الأرق، لكن الدماغ قد يتكيف مع الدواء خلال أسابيع، ما يؤدي إلى الحاجة لجرعات أعلى، كما قد يظهر ما يُعرف بـ"الأرق الارتدادي" عند التوقف حيث يعود الأرق بشكل أشد، مما يعزز الاعتماد النفسي على الدواء.
وتحذر المكتبة الوطنية الأمريكية للطب من التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية، لما قد يسببه من أعراض انسحاب خطيرة تشمل القلق والتعرق والغثيان، وقد تصل إلى نوبات صرع، ما يستدعي خفض الجرعات تدريجياً تحت إشراف طبي.
طرق علاج طبيعية مدعومة بالأدلة
1.العلاج السلوكي المعرفي للأرق: يُعد الخيار الأول عالميًا لعلاج الأرق المزمن، ويشمل تنظيم النوم وتقنيات الاسترخاء وتعديل الأفكار المرتبطة بالأرق. وتظهر الدراسات تحسنًا لدى 70–80% من المرضى.
2.مكملات طبيعية: مثل الميلاتونين لتنظيم النوم، والمغنيسيوم لتقليل التوتر، والبابونج لتعزيز الاسترخاء.
3.تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل الذهني، وتمارين التنفس، والاسترخاء العضلي التدريجي، والتي أثبتت فعاليتها في تحسين جودة النوم.
4. تحسين نمط الحياة: من خلال ممارسة الرياضة، وتجنب الكافيين ليلًا، والتعرض للضوء الطبيعي صباحًا، وتناول أطعمة تساعد على تحسين النوم.
ويشدد الخبراء على ضرورة تقليل الجرعات تدريجيًا تحت إشراف طبي، مع الدعم النفسي، وفهم طبيعة الإدمان، وتجنب خلط المهدئات بالكحول. انتهى 25