شيفرون تتفاوض على حقول نفط ضخمة في العراق كبديل للشركات الروسية
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لموقع موتلي فول المتخصص بشؤون النفط والطاقة، الاثنين، ان شركة شيفرون العملاقة للنفط تتحرك بخطى ثابتة لتصبح لاعباً رئيسياً في العراق، وهو ما قد يجذب المستثمرين على المدى الطويل.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الحرب الامريكية الإسرائيلية مازالت تجبر المستثمرين على المتابعة المستمر لأخبار أسعار النفط، بينما تدفع قطاع الطاقة إلى صدارة قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز وغالبا ما يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسهم شركات النفط".
وأضاف التقرير ان " اسهم شركة عملاق النفط شيفرون ارتفعت بنسبة 25.11 بالمائة منذ بداية العام، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى الصراع في إيران، فضلاً عن التوقعات بانفتاح سوق النفط الفنزويلي بعد رحيل الرئيس السابق نيكولاس مادورو".
وتابع ان " الشركة حصلت أيضا على حقلين نفطيين في العراق، ما قد يُشكل حافزًا طويل الأمد لسهم شيفرون، وربما يُحسب لشيفرون أنها لا تُبالغ في تقدير فرصها في العراق. ففي الوضع الراهن، لا تُمثل منطقة الشرق الأوسط، كمنطقة وليس كدولة واحدة، سوى 5 بالمائة من إجمالي إنتاج الشركة".
ويدرك المستثمرون ذوو الخبرة في أسهم شركات الطاقة التقليدية، بما في ذلك شيفرون، أن عصب قطاع التنقيب والإنتاج في صناعة النفط يكمن في اكتشاف احتياطيات جديدة، ففي نهاية المطاف، لا يوجد حقل نفطي يوفر كميات غير محدودة من البراميل".
وأشار التقرير الى انه " في العراق، تُحقق شيفرون إنجازاً كبيراً في هذا المجال، إذ يُقدّر احتياطي حقل غرب القرنة 2 النفطي، الذي تحل فيه شيفرون محل منافس روسي، بنحو 13 مليار برميل، ويُمثل 10 بالمائة من إجمالي إنتاج العراق، أما حقل الناصرية النفطي، الذي تحل فيه شيفرون محل شركة روسية أخرى، فهو أصغر حجماً من الحقلين، ولكنه لا يزال ذا أهمية كبيرة لاحتوائه على احتياطيات قابلة للاستخراج تُقدّر بنحو 4.36 مليار برميل".
وشدد التقرير على ان" روسيا تعد مُورّداً رئيسياً للنفط الخام إلى الصين، ومع دخول شيفرون إلى العراق، قد تُضطر الصين إلى استبدال جزء من النفط الخام الذي كانت تشتريه سابقاً من الكرملين، ومن المُرجّح أن البيت الأبيض مُتقبّل تماماً لهذا السيناريو، مما يُشير إلى أن مشاريع شيفرون في العراق قد تحظى بدعم طويل الأمد من الحكومة الأمريكية".انتهى/ 25 ض