edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الفتلاوي: منح الزيدي حرية الاختيار لا يزال يواجه عقبات حزبية
الفتلاوي: منح الزيدي حرية الاختيار لا يزال يواجه عقبات حزبية
سياسة

الفتلاوي: منح الزيدي حرية الاختيار لا يزال يواجه عقبات حزبية

  • 9 May 13:30

المعلومة / بغداد..
أكد القيادي في ائتلاف كتلة الإعمار والتنمية، علي الفتلاوي، السبت، أن توجه الإطار التنسيقي لمنح رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي حرية اختيار بعض الحقائب الوزارية يهدف لاختبار قدرته على الإدارة بعيداً عن الضغوط، مشيراً إلى أن هذا المسار يحتاج إلى تنازلات حقيقية من بقية القوى السياسية.
وقال الفتلاوي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن "الإطار التنسيقي يسعى جاداً لعدم تقييد الزيدي في تشكيل كابينته المقبلة، عبر تركه يختار شخصيات لوزارات محددة خارج إطار المحاصصة والاستحقاقات الحزبية التقليدية".
وأضاف، أن "نجاح هذه الخطوة يتوقف على وجود موقف وطني موحد، خاصة وأن هناك كتلاً ما تزال تتمسك بحقائب معينة وترفض التفريط بها"، لافتاً إلى أن "الهدف هو منح الثقة الكاملة للمكلف لضمان تقديم برنامج حكومي يلبي التطلعات". انتهى / 25م

الأكثر قراءة

بينهم "الهاربين والاكراد"..الإعمار والتنمية يطالب بحرب "شاملة" ضد الفساد

بينهم "الهاربين والاكراد"..الإعمار والتنمية يطالب...

  • سياسة
  • 4 Jul
معارض كردي: مشروع "روناكي" سيحقق لبارزاني ارباحا تصل الى 90 مليار دينار

معارض كردي: مشروع "روناكي" سيحقق لبارزاني ارباحا...

  • سياسة
  • 2 Jul
لا حكومة بلا توازن.. الاتحاد يطالب بإعادة توزيع المناصب في الإقليم

لا حكومة بلا توازن.. الاتحاد يطالب بإعادة توزيع...

  • سياسة
  • 6 Jul
الحسناوي: ضعف التفاوض يفتح الباب للتدخلات الخارجية وحقوق عارضت الحكومة لهذا السبب

الحسناوي: ضعف التفاوض يفتح الباب للتدخلات الخارجية...

  • سياسة
  • 5 Jul
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا