edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الحيدري: صراعات المحاصصة ستعطل الكابينة الوزارية والبرنامج الحكومي
الحيدري: صراعات المحاصصة ستعطل الكابينة الوزارية والبرنامج الحكومي
سياسة

الحيدري: صراعات المحاصصة ستعطل الكابينة الوزارية والبرنامج الحكومي

  • 10 May 18:41

المعلومة/خاص.. 
أكد النائب السابق رزاق الحيدري، اليوم الأحد، أن الحكومة المقبلة تواجه تحديات معقدة بسبب استمرار الخلافات السياسية ومحاولات فرض المصالح الحزبية والمحاصصة.

وقال الحيدري في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "المحاصصة وفرض المصالح الحزبية خلال السنوات الماضية تسببت بتعطيل الكثير من مؤسسات الدولة وأخرت تنفيذ ملفات استراتيجية مهمة".

وأضاف أن "المرحلة الحالية تتطلب تفاهمات سياسية حقيقية تركز على مصلحة البلاد بعيداً عن الصراعات الجانبية"محذراً من أن "أي تأخير أو خلافات جديدة سينعكس بشكل مباشر على تمرير الكابينة الوزارية وتنفيذ البرنامج الحكومي المنتظر".

وأشار الى أن "وجود ضغوط داخلية وخارجية تُمارس على بعض القوى السياسية مما قد يزيد من حالة الإرباك داخل المشهد السياسي"داعياً إلى "دعم الاستقرار والتوجه نحو تشكيل حكومة قوية قادرة على معالجة الأزمات وتلبية مطالب المواطنين".

يشار الى أن الأوساط الشعبية والسياسية تترقب مدى قدرة الكتل النيابية على تجاوز الخلافات العميقة لتمرير القوانين الخلافية وتلبية المطالب الجماهيرية.انتهى/25س

الأكثر قراءة

بعد مضي عام كامل ، ما الذي جناه المواطن من تغيير سعر صرف الدولار ؟!

بعد مضي عام كامل ، ما الذي جناه المواطن من تغيير...

  • 7 Feb 2024
حرب المياه بين تركيا والعراق وسوريا إلى أين ؟

حرب المياه بين تركيا والعراق وسوريا إلى أين ؟

  • 2 Oct 2023
حذاري من أكذوبة “داري” الجديدة !!

حذاري من أكذوبة “داري” الجديدة !!

  • 10 Jun 2023
السقوط الجديد !

السقوط الجديد !

  • 25 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا