هل تحولت جلسة منح الثقة الى ساحة لتصفية الحسابات.. وما علاقة الحلبوسي بذلك ؟
المعلومة / تقرير..
أثارت الأحداث التي رافقت جلسة مجلس النواب الخاصة بمنح الثقة للحكومة الجديدة سخط عدد من الكتل السياسية، فيما وصف مختصون الجلسة بأنها تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات، في إشارة إلى منع وصول بعض الشخصيات إلى رئاسة مجلس النواب.
لمتابعة اخر الاخبار اشترك بقناتنا على التلكرام
بهذا الصدد قال النائب عن كتلة إشراقة كانون زهير الفتلاوي لـ/المعلومة/، إن "هناك العديد من الملاحظات السلبية التي سُجلت على آلية اختيار الكابينة الحكومية الجديدة، والتي تفتقر لأبسط المعايير المهنية"، لافتاً إلى أن "هذه السلبيات دفعت الكتلة إلى مقاطعة جلسة منح الثقة وعدم دخول القاعة النيابية، مع اتخاذ قرار باللجوء إلى المعارضة النيابية".
وأشار الفتلاوي إلى أن "الرقابة النيابية ستتأثر بشكل كبير بسبب لجوء أغلب الكتل إلى المناصب التنفيذية، ما يعني عدم مراقبة نفسها أو حتى محاسبتها تحت قبة البرلمان".
ووصف المحلل السياسي داود الحلفي في تصريح لـ/المعلومة/ انبثاق تحالف نيابي جديد تحت اسم "تحالف الأقوياء" بأنه "ردة فعل من الكتل السياسية التي لم تُمنح استحقاقها الدستوري في التصويت على حصصها الوزارية"، مرجحاً أن "يكون التحالف بمثابة حجر عثرة في طريق الحكومة في حال استمرار عملية إقصائه وتهميشه في توزيع المناصب".
وأضاف الحلفي أن "ما جرى خلال جلسة منح الثقة تضمن الالتفاف على بعض الوزارات وتأخير التصويت عليها بشكل متعمد بهدف عدم منحها الثقة"، معتبراً ذلك "رداً على إقصاء بعض الشخصيات واستبدالهم برئيس مجلس النواب الحالي هيبت الحلبوسي".
وفي السياق ذاته، وجّه ائتلاف دولة القانون "اتهامات إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي بقيادة مخطط مدعوم دولياً يستهدف المكون الشيعي عبر إثارة الانقسامات والخلافات داخل بيت الإطار التنسيقي".
وفي سياق منفصل، أشار باحثون في الشأن السياسي إلى "استمرار الضغوط الأمريكية على العراق، خصوصاً بعد الزيارة المفاجئة للجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد بترايوس".
وربط المحلل السياسي محمد طالب كريم في تصريح لـ/المعلومة/ "زيارة بترايوس إلى بغداد ولقائه مسؤولين وشخصيات سياسية رفيعة المستوى بمحاولات واشنطن إعادة تموضعها في الشرق الأوسط، بعد فشلها في تحقيق انتصار واضح على إيران، فضلاً عن الفشل في حل عقدة مضيق هرمز". أنتهى 25 ص