edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. الحكيم يكشف أبرز عقدة تعرقل المفاوضات بين واشنطن وطهران
الحكيم يكشف أبرز عقدة تعرقل المفاوضات بين واشنطن وطهران
سياسة

الحكيم يكشف أبرز عقدة تعرقل المفاوضات بين واشنطن وطهران

  • 26 May 09:30

 

المعلومة/ بغداد...

رأى المحلل السياسي محمد علي الحكيم، وجود رغبة متبادلة لدى واشنطن وطهران لتجنب الذهاب نحو التصعيد العسكري بين الجابين.

وقال الحكيم لـ /المعلومة/، ان "على الرغم من الحراك المكوكي بوساطة باكستانية قطرية، الا ان القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران تعكس رغبة متبادلة بتجنب التصعيد العسكري المباشر بعد خوض ٤٠ يومأ من حرب مباشرة".

وأضاف ان "واشنطن تبحث عن اتفاق يجمّد التخصيب العالي مقابل تخفيف مرحلي ومدروس للعقوبات الاقتصادية، الا ان طهران تريد ضمانات تمنع انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من الاتفاق كما حدث سابقاً".

وبين ان "ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يمثل العقدة الأبرز في أي مفاوضات قريبة، وإيران قد تقبل برقابة أوسع للوكالة الدولية مقابل تحرير أرصدتها المجمدة في الخارج، في ظل إصرار أمريكي على خروج الكمية من اليورانيوم المخصب وتصغير البرنامج بالكامل وهذا مرفوض ايرانيأ". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

حقوق: تأجيل حسم الكابينة يفتح باب التدخل الأمريكي في العراق

حقوق: تأجيل حسم الكابينة يفتح باب التدخل الأمريكي...

  • سياسة
  • Today
ائتلاف العبادي: الإطار والكتل السياسية اتفقت على إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء

ائتلاف العبادي: الإطار والكتل السياسية اتفقت على...

  • سياسة
  • Today
مجلس النواب يرفع جلسته إلى غد الإثنين

مجلس النواب يرفع جلسته إلى غد الإثنين

  • سياسة
  • 6 Sep
البرلمان ينهي القراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الأول لقانون المرور

البرلمان ينهي القراءة الأولى لمشروع قانون التعديل...

  • سياسة
  • 6 Sep
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا