خليل: المحاصصة العائق الأكبر أمام الإصلاح والخدمات في العراق
المعلومة/خاص..
أكد النائب السابق محما خليل، اليوم الاثنين، أن نظام المحاصصة السياسية كان أحد أبرز الأسباب التي أسهمت في إضعاف أداء الحكومات المتعاقبة فيما أشار إلى أنه عرقل عملية بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية وكفوءة.
وقال خليل في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “اعتماد مبدأ المحاصصة في توزيع المناصب والحقائب الوزارية خلال السنوات الماضية انعكس سلباً على أداء الحكومات المتعاقبة وأضعف قدرتها على تنفيذ برامجها الإصلاحية والخدمية”.
وأضاف أن “المحاصصة السياسية أسهمت في تقديم الولاءات الحزبية على معايير الكفاءة والخبرة الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى الأداء في العديد من المؤسسات الحكومية وأعاق إنجاز المشاريع الاستراتيجية”.
وأوضح أن “العراق بحاجة إلى ترسيخ مبدأ الكفاءة والنزاهة في إدارة مؤسسات الدولة بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة بما يضمن تحسين الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية”.
وأشار إلى أن “معالجة التحديات المتراكمة تتطلب إصلاحات حقيقية في آليات إدارة الدولة واختيار المسؤولين وفق معايير مهنية تضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى”.
وكان المحلل السياسي اثير الشرع قد اكد في تصريح سابق لوكالة/المعلومة/ أن أي شخصية تتولى رئاسة الوزراء لا تستطيع تجاوز الإرادات السياسية للكتل أو كسر الأعراف التي حكمت المشهد السياسي منذ عام 2003.انتهى /25س