edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. العراق بين الاقتراض والضغوط الخارجية.. مخاوف من تقييد القرار السيادي
العراق بين الاقتراض والضغوط الخارجية.. مخاوف من تقييد القرار السيادي
تقارير

العراق بين الاقتراض والضغوط الخارجية.. مخاوف من تقييد القرار السيادي

  • Today 14:01
  • 2 Shares

المعلومة/ بغداد..
تتزايد التحذيرات السياسية والاقتصادية من تداعيات استمرار الاعتماد على الاقتراض والتمويل الخارجي لمعالجة الأزمات المالية في العراق، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على استقلالية القرار الاقتصادي والسيادي للبلاد.
استقلال نقدي مفقود
حذر الخبير الاقتصادي فالح الزييدي من خطورة استمرار اقتراض العراق من دول تتدخل في الشأن الداخلي، مؤكداً أن غياب سياسة نقدية مستقلة يجعل الاقتصاد العراقي أكثر عرضة للتأثيرات الخارجية.
وقال الزيبدي في تصريح لـ/المعلومة/، إن الولايات المتحدة تمتلك تأثيراً واضحاً على إدارة الملف الاقتصادي العراقي، مبيناً أن القروض والالتزامات المالية قد تفتح الباب أمام تدخلات تتجاوز الجانب الاقتصادي لتصل إلى القرار السياسي.
وأضاف أن إعادة بناء سياسة نقدية مستقلة تمثل ضرورة لحماية الاقتصاد العراقي وتقليل مستوى التأثيرات الخارجية على القرار الوطني.
مخاطر الصندوق السيادي
من جانبه، حذر النائب السابق رائد المالكي من تداعيات المساعي الحكومية الرامية إلى إنشاء صندوق سيادي عراقي بتمويل محتمل من بعض دول الخليج، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس حجم الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.
وأشار المالكي إلى أن الصناديق السيادية تُبنى عادة على الفوائض المالية الوطنية، وليس على الودائع الخارجية أو القروض، مبيناً أن اللجوء إلى هذا الخيار يثير تساؤلات بشأن مستقبل القرار المالي العراقي.
وأكد أن تحول بعض الدول إلى جهات دائنة للعراق قد يمنحها نفوذاً أكبر في التأثير على القرار السيادي مستقبلاً، محذراً من مخاطر الارتهان المالي للخارج.
تفاقم أزمة المديونية
بدوره، حذر النائب علي الأزيرجاوي من استمرار اعتماد الحكومة على الاقتراض لتأمين الرواتب والنفقات التشغيلية، مؤكداً أن هذا المسار يؤدي إلى زيادة حجم المديونية ويثقل كاهل الاقتصاد الوطني.
وأوضح الأزيرجاوي أن الاعتماد المستمر على القروض يعكس غياب خطط مالية واضحة لإدارة الموارد، مشيراً إلى أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي وتراكم الالتزامات المالية على الدولة.
وأكد الأزيرجاوي أن معالجة الأزمة المالية تتطلب حلولاً جذرية وإصلاحات حقيقية في إدارة الموارد وتنويع مصادر الإيرادات، بدلاً من الاعتماد على الاقتراض كحل مؤقت لتغطية النفقات التشغيلية.
تحديات معقدة
ويرى مختصون أن تزايد المديونية والاعتماد على التمويل الخارجي يضعان الاقتصاد العراقي أمام تحديات معقدة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى استعادة الاستقلال المالي والنقدي وبناء سياسات اقتصادية قادرة على حماية القرار الوطني من الضغوط والتأثيرات الخارجية. انتهى/25ز

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا