edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. بإشراف فصائل تدعمها تركيا.. نشاط متصاعد لشبكات تهريب النفط بين الإقليم وسوريا
بإشراف فصائل تدعمها تركيا.. نشاط متصاعد لشبكات تهريب النفط بين الإقليم وسوريا
دولي

بإشراف فصائل تدعمها تركيا.. نشاط متصاعد لشبكات تهريب النفط بين الإقليم وسوريا

  • Today 12:54


المعلومة/ بغداد..
كشف مصدر سوري ، اليوم الأربعاء، عن فضيحة تهريب ضخمة للنفط والمشتقات النفطية بين إقليم كردستان وسوريا بإشراف فصائل موالية لتركيا وعائلة البارزاني.
وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "شبكات تهريب منظمة تنقل يومياً كميات ضخمة تصل إلى 42 طناً من الغاز السائل، وما يقارب 2 آلاف برميل من المشتقات النفطية والوقود من الإقليم باتجاه العمق السوري".
وأضاف أن "عشرات الصهاريج والشاحنات تتحرك عبر طرق برية وشريط حدودي مؤمن بالكامل من قبل فرقة (السلطان مراد) المسلحة والموالية لأنقرة، وبالتعاون المباشر مع شبكات تهريب مرتبطة بحزب البارزاني".
وأوضح المصدر أن "هذه الفرقة السورية المسلحة يقودها المدعو (فهيم عيسى)، وتعد رأس الحربة لتركيا في الشمال السوري"، مبيناً أن "شخصاً كردياً سورياً يلقب بـ(هفال كوران) هو من يدير حالياً شبكة العلاقات بين الفصائل الموالية لأنقرة وشبكات التهريب في إقليم كردستان".
وأشار إلى أن "الصهاريج والشاحنات المهربة تتجه مباشرة إلى منطقة عفرين وتحديداً في ناحية جنديرس الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركيّاً". انتهى/25 ز

الأكثر قراءة

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

  • 19 Apr 2024
تفليش مصرف الرشيد !

تفليش مصرف الرشيد !

  • 14 Mar 2023
جامعة تل أبيب الإسلامية

جامعة تل أبيب الإسلامية

  • 20 May 2024
قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

  • 18 Feb 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا