وول ستريت: ازمة مضيق هرمز يستغرق إصلاحها سنوات
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، السبت، ان ازمة مضيق هرمز تكشف عن خلل عالمي يستغرق إصلاحه سنوات ، ذلك ان تضييق ايران الخناق على المضيق يظهر مدى القوة التي يمكن أن تمارسها الدول في عالم شديد الترابط.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " إغلاق إيران لمضيق هرمز اظهر كيف يمكن لدولة ما أن تستغل نقطة ضعف اقتصادية لتحقيق تأثير هائل، فيما قال الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، القائد العسكري الأعلى لحلف الناتو، في كلمة ألقاها أمام تجمع لمسؤولي الدفاع والأمن في سنغافورة، إن ما تواجهه الدول هو "تسليح الترابط الاقتصادي"، وهو تحدٍّ يتطلب، على حد قوله، تعاونًا أوثق بين الجيوش والحكومات والصناعة لمواجهته".
وأوضح التقرير انه "ولسنوات، كانت الولايات المتحدة اللاعب الحقيقي الوحيد في هذه اللعبة الاستراتيجية، مستخدمةً الدولار الأمريكي وما يمنحه لها من سيطرة على النظام المالي العالمي للضغط على المنافسين ومعاقبة الأعداء، وفي الآونة الأخيرة، أظهرت الصين أنها تتمتع بنفوذ قوي على دول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، من خلال سيطرتها على المعادن الحيوية اللازمة لتصنيع كل شيء، بدءًا من أشباه الموصلات وصولًا إلى محركات الطائرات".
وأضاف انه " بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، استغلت إيران موقعها الجغرافي إلى أقصى حد، لتجد سلاحًا اقتصاديًا غير متكافئ لمواجهة القوة العسكرية الأمريكية الهائلة، ورغم أن وقف إطلاق النار الهشّ بالكاد يصمد، إلا أن اتفاقًا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق لا يزال معلقًا".
وأشار التقرير الى أن " تقليل اعتماد العالم على الطاقة التي تمر عبر ممر مائي قد تغلقه إيران مجددًا سيتطلب استثمارات ضخمة في خطوط أنابيب جديدة وطرق تصدير، كما سيحتاج المستوردون إلى إعادة بناء احتياطيات النفط الخام المستنفدة وتخزين المزيد من النافثا ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات المشتقة من النفط استعدادًا لأي صدمة أخرى، وقد يحتاجون إلى النظر في استثمارات ضخمة في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية لضمان إمدادات طاقة أكثر استقرارًا قبل أي اضطراب جديد وهو امر قد يستغرق سنوات قبل تحقيقه". انتهى/ 25 ض