واشنطن بوست: ترامب الان يكافح لانهاء الحرب على ايران..لماذا اشعالها من الأصل
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاثنين ، ان الرئيس دونالد ترامب يؤكد بأن اتفاقًا لإنهاء الحرب مع إيران بات وشيكًا وسيتم الإعلان عنه قريبًا. ومع ذلك، وبعد مرور أكثر من أسبوعين، لم يُكشف عن أي اتفاق، وتستمر القوات الأمريكية والإيرانية في تبادل إطلاق النار بشكل منتظم. في الأسبوع الماضي، فيما هاجمت ايران القواعد الامريكية في الكويت. ويوم امس الأحد، أطلقت إيران صواريخ باليستية على إسرائيل،. ولا يزال مضيق هرمز مغلقًا أمام حركة المرور باستثناء حركة مرور محدودة للغاية.
وذكر التقرير الذي ترجمته و كالة / المعلومة/ انه " عندما تسربت الشروط المقترحة، والتي تضمنت على ما يبدو الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية، ثارت حفيظة المتشددين الأمريكيين تجاه إيران، فقد قارن مايك بومبيو، وزير خارجية ترامب في ولايته الأولى، الاتفاق المقترح بالاتفاق النووي لعام ٢٠١٥ الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما وانسحب منه ترامب عام ٢٠١٨. وانتقد ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، بومبيو بشدة على الإنترنت قائلاً: "مايك بومبيو لا يفقه شيئاً مما يقول و عليه أن يصمت ويترك العمل الحقيقي للمختصين".
وأضاف التقرير انه " ولأن ترامب لا يرغب في التصعيد العسكري، ولا يريد تقديم تنازلات باهظة الثمن، فإنه يلتزم بالوضع الراهن في الوقت الحالي، بينما يلجأ أحيانًا إلى الخيال، نشر ترامب ثلاث مرات نفس المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، متخيلاً توقيع إيران على "وثائق استسلام"، ومع ذلك لم يُشيد به "الديمقراطيون والإعلام" على هذا "النصر البارع والمذهل".
وتابع التقرير انه " من الواضح أن هذا مجرد أمنيات. يحاول ترامب ببساطة تجنب الحقيقة المُرّة، وهي أنه لا يوجد مخرج سهل من صراع ما كان ينبغي له الدخول فيه أصلاً، فجميع الخيارات سيئة، ولا يلوم ترامب إلا نفسه".
وأوضح التقرير ان " ترامب يبدو فاشلا في إدارة الحروب، لكنه بارع في الترويج للسوق،لكن مسؤولي صناعة النفط والمحللين يقولون إن احتياطيات النفط العالمية آخذة في النفاد، وإذا لم تنتهِ الحرب قريباً، فقد ترتفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل، وحذر مركز أكسفورد للاقتصاد من أنه إذا لم يُفتح المضيق حتى تموز، فسيكون من الصعب تحمل ذلك لفترة طويلة".
وأشار التقرير الى ان " ترامب لم يستوعب دروس الحروب السابقة في فيتنام والعراق وهي ان الحرب ليست مجرد عملية استهداف، والطرف الذي يملك أكبر عدد من القنابل لا يفوز بالضرورة. الإرادة أهم من الأسلحة، والقدرة على تحمل العقاب أهم في نهاية المطاف من القدرة على إنزاله. بالنسبة لترامب، هذا الصراع "مغامرة قصيرة" دخلها دون محاولة لحشد الرأي العام، لأنه افترض أنها ستنتهي سريعًا. أما بالنسبة لايران، فهو صراع وجودي، وأي طرف مستعد لإظهار صبر أكبر لتحقيق النصر كما كان طالبان يرددون: "أنتم تملكون الساعات، ونحن نملك الوقت". انتهى/25 ض