نيويورك تايمز: الولايات المتحدة وإسرائيل خاسرون أخلاقيا في حرب الشرق الأوسط
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء، ان قادة إسرائيل والولايات المتحدة يشتركان في أمر واحد: لا أحد منهم يريد لجنة تحقيق في أدائهم في أحدث صراع في الشرق الأوسط، فهذه حقًا حرب الشرق الأوسط التي خسرها الجميع.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " معظم قادة هذه الدول يدركون أن التاريخ يراقبهم، وأنه في اللحظة التي تصمت فيها البنادق، ستكون هناك محاسبة أخلاقية وسياسية واقتصادية ستكون مدمرة لكل واحد من هؤلاء الحمقى".
وأضاف " شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة من دعاة تفوق العرق اليهودي حرب إبادة ردًا على احداث تشرين الأول عام 2023 والخريطة الوحيدة التي قدمها كانت خريطة يسيطر فيها اليهود فقط على المنطقة الممتدة من النهر إلى البحر".
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، قتلت إسرائيل أكثر من 70 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين، بمن فيهم آلاف الأطفال، وجرحت ما لا يقل عن 170 ألفًا، إنه رقم مخزٍ، يُمثل حوالي 10 بالمائة من سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة تقريبًا قبل الحرب، وادى ذلك الى نزع الشرعية عن إسرائيل في جميع انحاء العالم بدرجة لم يسبق لها مثيل".
وتابع التقرير " أنفقت إسرائيل مليارات الدولارات، ودمرت سمعتها الدولية، وفقدت جزءًا كبيرًا من دعم الأحزاب الليبرالية في أمريكا وأوروبا، ومع ذلك لا تزال حماس تسيطر على 40 بالمائة من غزة، لا يوجد اليوم أي أمل في السلام مع الفلسطينيين، و اتُخذت العديد من هذه القرارات لكي يتمكن نتنياهو من الحفاظ على دعم المتطرفين اليمينيين الذين يبقونه في السلطة، وتجنب عقوبة السجن المحتملة بتهم الفساد".
أما بالنسبة للجبهة الإيرانية، فقد بات واضحاً أن ترامب ونتنياهو شنّا حرباً على النظام الإسلامي لإسقاطه بالقصف الجوي، ولم يكن لديهما خطة بديلة في حال فشلت الخطة الأولى وهو ما حدث بالفعل، لكن إيران، كان لديها خطة بديلة وخطة ثالثة، فبعد أن نجا النظام من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الأولي فرضت إيران حصاراً على مضيق هرمز، قاطعةً نحو 20 بالمائة من إمدادات النفط الخام العالمية". انتهى/ 25 ض