باحث: محاسبة قيادات البيشمركة المرتبطة بالبارتي ضرورة لكشف ملابسات الإبادة الإيزيدية
المعلومة / بغداد..
دعا الباحث في الشأن الإيزيدي عيسى سعدو، اليوم الخميس، إلى محاسبة القيادات المسؤولة عن الإخفاقات التي رافقت اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لقضاء سنجار، مؤكداً أن ملف الإبادة الإيزيدية لا يزال بحاجة إلى كشف الحقائق وإنصاف الضحايا.
تابعونا على قناتنا بالتلغرام
وقال سعدو في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “حل قوات البيشمركة لم يعد مجرد مطلب سياسي، بل إن المرحلة تتطلب محاسبة القيادات التي كانت مسؤولة عن الملف الأمني في سنجار خلال أحداث عام 2014”.
وأضاف أن “التشكيلات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) تتحمل مسؤولية كبيرة عما جرى للإيزيديين بعد انسحابها من سنجار أمام هجوم عصابات داعش الإرهابية”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن “البارتي انتهج سياسات أضرت بالأقليات في محافظة نينوى بعد عام 2003، فضلاً عن وجود اتهامات تتعلق بانتهاكات وفرض هيمنة سياسية وأمنية على عدد من المناطق المتنازع عليها”.
وأكد أن “تحقيق العدالة لضحايا الإبادة الإيزيدية يتطلب فتح جميع الملفات المتعلقة بسنجار، ومحاسبة الجهات التي يثبت تقصيرها أو مسؤوليتها عن تلك الأحداث وفق القانون”.
وشدد على أن “معاناة الإيزيديين لن تنتهي من دون كشف الحقيقة الكاملة ومساءلة جميع الأطراف المتورطة في المأساة التي تعرض لها المكون الإيزيدي”.انتهى/25 ح