واشنطن بوست تؤكد قرب التوصل الى اتفاق بين ايران والولايات المتحدة
المعلومة / ترجمة..
افاد مسؤولون بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما صرح رئيس الوزراء الباكستاني بأنه "تم التوصل إلى نص اتفاق السلام"، إلا أن مسؤولاً في إدارة ترامب أضاف أن بعض الغموض لا يزال قائماً.
وذكر تقرير لصحيفة واشنطن بوست ترجمته وكالة / المعلومة/ انه "وبعد أيام من الترقب وتبادل الضربات العسكرية، تقترب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، وفقاً لما ذكره مسؤولون ، حتى مع وجود خلافات حول جوانب رئيسية من سلام طويل الأمد".
وأضاف انه " وقبل اتفاق وقف إطلاق النار المقترح، الذي عرضه مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران والوسيط الباكستاني ، في مراحله النهائية، حيث كتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على وسائل التواصل الاجتماعي أنه "تم التوصل إلى نص اتفاق السلام المتفق عليه".
وأكد مسؤول رفيع في إدارة ترامب، في اتصال هاتفي مع الصحفيين، أن الجانبين قطعا ما بين 80 و85 بالمئة من الطريق نحو التوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أن هناك بعض الشكوك حول موافقة الإيرانيين، وقال مسؤول رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته وفقًا لقواعد العمل التي وضعتها الإدارة الأمريكية: "معظم من تحدثنا إليهم، ومعظم من يملكون السلطة داخل مؤسساتهم، يرغبون في توقيع هذه الاتفاقية، ولكن ليس الجميع".
وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لوسائل الإعلام الرسمية بأنه "متفائل" بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، وأن مجلس الأمن القومي الإيراني يتوقع أن يتوصل إلى قرار نهائي بالتوافق في غضون أيام قليلة، إلا أن بعض البنود التي ذكرها تختلف عن تلك التي طرحها المسؤولون الأمريكيون، بما في ذلك مستقبل مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي برز كأداة ضغط اقتصادي إيراني رئيسية خلال أكثر من ثلاثة أشهر من الصراع".
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أشار مسؤولون أمريكيون وإيرانيون علنًا إلى قرب التوصل إلى اتفاق، مع تفاصيل مزعومة لـ أثارت هذه الترتيبات، ولا سيما الإفراج التدريجي عن الأموال المجمدة لطهران، انتقادات من بعض المتشددين تجاه إيران.
وكتب عراقجي على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم الجمعة أن التوصل إلى اتفاق "أقرب من أي وقت مضى"، لكنه طلب من وسائل الإعلام عدم التكهن ببنوده، والذي أطلق عليه اسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد" نسبةً إلى مكان انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية في نيسان.
وأشار مسؤولون إلى أن الاتفاق المبدئي سيمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وخلال هذه الفترة، كان من المتوقع أن تعيد إيران فتح مضيق هرمز وأن تعمل مع الولايات المتحدة على تفكيك المواد النووية الموجودة في البلاد والتي يمكن استخدامها لصنع سلاح نووي. انتهى/ 25 ض