تحذيرات نيابية من إنهاك الشارع العراقي اقتصادياً.. هل تلوح سنوات عجاف في الافق؟
المعلومة / خاص..
دقت النائبة عن الإطار التنسيقي، ضحى لعيبي، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع المعيشية والخدمية المتردية في البلاد، مؤكدة أن الشارع العراقي بات "منهكاً تماماً" من وطأة الإجراءات والإصلاحات الاقتصادية الأخيرة التي انعكست سلباً على قوته اليومي ومستقبله المعيشي، في وقت تفتقر فيه شرائح واسعة من المواطنين لأبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.
وقالت لعيبي في تصريح لـ /المعلومة/ , أن "موجات التظاهرات والاحتجاجات المستمرة في مختلف المحافظات ما هي إلا انعكاس طبيعي لأزمة البطالة المتجذرة", مبينة أن "آلاف الخريجين يواصلون التدفق إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم المشروعة في التعيين وفرص العمل، بالتزامن مع حالة استياء شعبي عارم يغذيه استمرار ملفات الفساد وهدر المال العام دون حلول حاسمة".
واضافت أن "الحروب والصراعات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة ألقت بظلالها الثقيلة على مفاصل الاقتصاد الوطني ومستويات الدخل القومي، ما أدى إلى تآكل مباشر في القدرة الشرائية للمواطنين وضاعف من قسوة الظروف المعيشية".
وكشفت لعيبي عن "حراك نيابي مرتقب يتضمن مقترحات وتحركات تشريعية تهدف إلى كبح جماح التضخم وضمان استقرار سعر صرف الدينار العراقي لحماية القوة الشرائية للمواطن", فيما شددت على ضرورة أن تتبنى الحكومة سياسات اقتصادية مرنة تضع البعد الإنساني والمعيشي في الحسبان، وتتجنب تحميل الطبقات الهشة أعباءً إضافية لا تقوى على تحملها".
وأوضحت النائبة عن الاطار أنه "على الرغم من دخول مجلس النواب في عطلته التشريعية الحالية، إلا أن هذا الجمود المؤقت لن يعطل آليات الرقابة", مؤكدة أن "اللجان النيابية المختصة والنواب المعنيين بالشأن الرقابي يتابعون عن كثب، وبشكل متواصل، كافة القرارات والخطوات الحكومية الجديدة، لاسيما تلك المتعلقة بالملف الاقتصادي الساخن وسياسات الصرف، لضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التأزم".أنتهى 25 ص