رغم الخلافات.. غياب الانقسام بين الكتل يفتح الباب امام اكمال الكابينة الوزارية
المعلومة/ بغداد...
اشارت التصريحات السابقة لمعظم الأطراف السياسية الى حسم اكمال الكابينة الوزارية بعد عيد الأضحى المبارك، وهو الامر الذي لم يحصل رغم مرور 20 يوما على انتهاء عطلة العيد وعودة ضيوف الرحمن الى البلاد، الامر الذي يؤكد وجود خلافات داخلية غير معلنة بشكل صريح في وسائل الاعلام، الا ان تصريحات بعض الأطراف تشير الى عدم وجود انقسامات بين الكتل السياسية على الرغم من التدخلات الخارجية والخلافات الداخلية التي قد يتم تجاوزها من اجل المضي بتقديم المرشحين للحقائب الوزارية المتبقية في كابينة الزيدي والتصويت عليها في جلسة برلمانية قد تكون طارئة.
ويقول النائب السابق عبد الهادي السعداوي، لـ /المعلومة/، ان "حدوث انقسامات بين الكتل السياسية حول الكابينة الوزارية والحقائب المتبقية في كابينة الزيدي يعد امراً مستبعدا، ولكن هناك خلافات داخل الكتل السياسية على اختيار مرشحيها للحقائب الوزارية".
وأضاف ان "هذه الخلافات الداخلية تعد احدى الأسباب التي دعت الى تأجيل حسم الكابينة الوزارية وعدم المضي ببعض الأسماء المرشحة للمناصب الوزارية في حكومة الزيدي".
وبين ان "مسألة اختيار المرشحين للحقائب الوزارية تعد مسألة آنية وبالامكان معالجتها ولكن تحتاج الى اتفاق وتفاهم داخل الكتل السياسية من اجل المضي بالكابينة الوزارية والتصويت على باقي الوزارات غير المحسومة في الحكومة الجديدة".
من جانبه، اكد رئيس الهيئة السياسية للتيار الوطني العشائري، عبد الرحمن الجزائري، لـ /ألمعلومة/، ان "التحالف بين ائتلاف دولة القانون والعزم والحزب الديمقراطي لايحتاج الى اعلان اطلاقا، كونه تحالف موجود ولا يحتاج الى توثيق ورقي، كونه تحالف روحي اصبح في جسد واحد يتحرك بزعامات كبيرة تبحث عن الاستقرار".
ولفت الى ان "الزعامات للأحزاب المذكورة قدمت تنازلات من اجل ضمان استقرار الأوضاع وانشاء التحالفات، والمضي بالعملية السياسية بعيدا عن التعقيدات".
وأشار الى ان "مسألة تشكيل الكابينة الوزارية بين مختلف الكتل والأحزاب السياسية قد سبقها مناقشات شددت على عنصر المهنية والخبرة قبل المحاصصة عند تقديم المرشحين للكابينة الوزارية والتصويت عليهم داخل البرلمان".
وعلى صعيد متصل، أوضح عضو الإطار التنسيقي علي الزيدي، لـ/المعلومة/، إن "الحديث عن وجود خلافات بين القوى السياسية بشأن وزارتي الداخلية والدفاع غير دقيق، وإنما هناك عرقلة ناجمة عن تدخلات خارجية في عملية اختيار المرشحين".
وتابع أن "بعض الأطراف الخارجية تحاول الدفع باتجاه تمرير شخصيات تتماشى مع أجنداتها على حساب المصلحة الوطنية العراقية".
وازاد إلى أن "استمرار إدارة الوزارتين بالوكالة لفترة طويلة يؤثر سلباً على الأداء الأمني، ويضعف سرعة اتخاذ القرار في المؤسسات العسكرية والأمنية"، مبينا ان "استكمال حسم الحقائب الوزارية، خصوصاً الدفاع والداخلية، يمثل ضرورة لتعزيز الاستقرار الأمني والمؤسسي في البلاد". انتهى 25ن