باراك يزور بغداد لخدمة المشروع الأمريكي في العراق وتنفيذ مخطط إرهابي ضد لبنان
المعلومة/ بغداد...
يبدو ان زيارة المبعوث الأمريكي الى العراق توم باراك حملت في طياتها الكثير من التفاصيل الخطيرة التي يراد منها خدمة المشروع الصهيوامريكي في المنطقة ومشروع مايسمى الشرق الأوسط الجديد من خلال اطلاقه عبر بوابة بغداد، فضلا عن مخططات أخرى تهدف الى تدمير لبنان عبر بوابة الإرهاب التي يجري التحضير لها داخل سوريا، اذ تسعى الإدارة الامريكية الى ضمان جعل العراق تابعا لها بكل ماتقوله مع ضمان عدم الوقوف الى جانب الشعب اللبناني في المخطط الذي يراد تنفيذه في قادم الأيام.
ويقول المحلل السياسي سعيد البدري، لـ /المعلومة/، ان "العلاقة مع الولايات المتحدة غير متزنة، خصوصا ان وانشطن أسست لايجاد الكثير من التفاصيل التي تكبل القرار العراقي بهدف ابتزاز بغداد".
وأضاف ان "الإدارة الامريكية تسعى دائما لرسم الخارطة الحكومية الجديدة في العراق، وبالتالي فأن مع تكليف الزيدي ومباشرته بمهامه وبالتزامن مع مستجدات المنطقة فأن هناك املاءات أمريكية يراد فرضها على العراق".
وبين ان "أمريكا تريد من تدخلاتها واستغلال زيارة الزيدي الى أراضيها ان تفرض قراراتها، إضافة الى الوقوف ضد أي قرارات تقررها الحكومة لصالح الشعب وبالضد من المصالح الامريكية، خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات مع دول المنطقة".
ولفت الى ان "حكومة ترامب غير جديرة بالثقة والاستماع اليها، بل حتى ان الذهاب الى الأمريكيين يؤكد التبعية للقرار الأمريكي".
من جانبه، أوضح مصدر سوري، في حديث لـ/المعلومة/، إن "ابنة الطاغية رغد صدام حسين دفعت نحو مليار دولار لتمويل الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق ولبنان"، مبيناً أن "زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك إلى العراق جاءت، لمطالبة الحكومة العراقية بمنع تدخل فصائل المقاومة في حال شنت الجماعات الإرهابية هجوماً على لبنان".
وتابع أن "لقاء باراك مع مسعود بارزاني يندرج ضمن إطار الحصول على الدعم والمساندة للهجوم الإرهابي المرتقب على لبنان"، مشيرا الى أن "بارزاني أكد لباراك وجود خلايا كردية نائمة في بيروت ستساهم في دعم الجماعات الإرهابية خلال أي هجوم محتمل على لبنان".
واكمل أن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يشرفان على معسكرات لتدريب الإرهابيين في عدة مناطق داخل سوريا، من بينها معسكر الطلائع في طرطوس، ومعسكرات أخرى في منطقة القسطل وفي محافظة حمص"، لافتاً إلى أن "أعداد العناصر الذين يتلقون تدريبات داخل تلك المعسكرات تتجاوز 25 ألف إرهابي".
وأشار إلى أن "هناك تجمعات كبيرة للعناصر الإرهابية في سهل عكار، إضافة إلى منطقة القصر في محافظة حمص"، موضحاً أن "هذه التحركات تأتي ضمن ترتيبات ميدانية يجري العمل عليها خلال المرحلة الحالية".
وفي الشأن العراقي، ذكر المصدر أن "عملية التمويل لا تقتصر على ابنة الطاغية فقط، بل يشارك فيها وسيط بريطاني يدعى جون تون"، مبينا أنه "بالتعاون والإشراف مع شخصيات عراقية مرتبطة برئيس تحالف السيادة خميس الخنجر".
وأكد أن "التحركات الجارية في سوريا ولبنان والعراق مترابطة وتشكل جزءاً من مشروع أوسع يجري العمل عليه بدعم وتمويل وإشراف جهات خارجية".
وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم ائتلاف النصر عقيل الرديني، لـ/المعلومة/، أن "الخلافات السياسية الداخلية وتضارب المصالح بين القوى المختلفة أسهما في إضعاف القرار الوطني، ما سمح بتعاظم النفوذ الخارجي داخل مفاصل الدولة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة لم تلتزم بعدد من الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية المبرمة مع العراق، بل تعمل على توجيه السياسات الاقتصادية بما يخدم مصالحها الخاصة".
وأشار إلى أن "النفوذ الأمريكي يمتد بشكل واضح إلى القطاع الاقتصادي، وهو ما ينعكس على قدرة العراق في اتخاذ قراراته المالية والاستراتيجية بشكل مستقل"، مؤكدا ان "استعادة القرار الوطني تتطلب توحيد الموقف السياسي الداخلي وتقليل الاعتماد على التدخلات الخارجية في إدارة شؤون البلاد". انتهى 25ن