خبراء: أدوات الذكاء الاصطناعي تتغير أسرع من منصات التعليم
المعلومة/ بغداد...
كشف خبراء ومختصون في مجال التكنولوجيا والموارد البشرية عن أزمة حقيقية تواجه الموظفين والباحثين عن تطوير مهاراتهم، مؤكدين أن وتيرة تحديث أدوات الذكاء الاصطناعي باتت أسرع من قدرة المنصات التعليمية على مواكبتها، مما جعل الشهادات التدريبية تفقد قيمتها بالسوق بشكل متسارع.
وتواجه منصات التعليم الرقمي تحديات كبرى تجبرها على إيقاف دوراتها التدريبية فجأة أو إعادة بنائها من الصفر، بسبب طرح الشركات التكنولوجية إصدارات جديدة تختلف كلياً في واجهاتها ومنطق عملها، وتحميل المشتركين تكاليف إضافية تحت مسمى "دورات انتقالية".
ويرى مختصون أن النصائح المتداولة في تقارير المؤسسات الاستشارية العالمية ومواقع التواصل المهني مثل "لينكد إن"، والتي تطالب الموظفين بـ "إعادة تأهيل أنفسهم" لم تعد واقعية، حيث يتحول الموظف إلى حلقة مفرغة من التعلم المستمر لأدوات تصبح هامشية أو تنتهي صلاحيتها قبل إكمال الدورة التدريبية.
وأكدت التقارير أن هذه الفجوة المتسعة تسببت بحالة من الإحباط الوظيفي، حيث أصبحت المهارات المطلوبة اليوم غير مجدية غداً، مما يستدعي إعادة النظر في آليات التدريب والتركيز على المبادئ البرمجية والتكنولوجية الثابتة بدلاً من الجري وراء الأدوات المتغيرة.انتهى/ 25