edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. البدري: حاجة العراق الاقتصادية لا تعني التبعية للإرادة الامريكية
البدري: حاجة العراق الاقتصادية لا تعني التبعية للإرادة الامريكية
إقتصاد

البدري: حاجة العراق الاقتصادية لا تعني التبعية للإرادة الامريكية

  • Today 08:45

المعلومة/ بغداد...
رأى المحلل السياسي سعيد البدري، ان حاجة العراق لتحسين وضعه الاقتصادي وارتباط هذا المجال بواشنطن لاتعني تبعية العراق للقرارات الامريكية.
وقال البدري في تصريح لـ /ألمعلومة/، ان "العراق وعلى الرغم من رغبته بالعلاقات الجيدة مع الجميع بما فيها الولايات المتحدة، في ظل تراجع الاقتصاد وارتباطه بواشنطن، ولكن ذلك لايعني ان العراق تابع للإدارة الامريكية اطلاقا".
وأضاف ان "العراق بحاجة الى انتزاع قراره الاقتصادي والسياسي وان يحرر أمواله من السطوة والسيطرة الامريكية، وان يتم التعامل مع الولايات المتحدة واي دولة أخرى وفقا للمصالح العراقية، لا ان تستلم بغداد ورقة مطالب من واشنطن لغرض تنفيذها".
وبين ان "مسألة المصلحة الوطنية يجب ان تكون في الأولويات، حيث ان ذهاب الحكومة باتجاه تنفيذ المطالب الامريكية فأنها ستلاقي التعثر في مسيرتها كما واجهته الحكومات السابقة". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

الإطار التنسيقي: مكافحة الفساد ما زالت إعلامية

الإطار التنسيقي: مكافحة الفساد ما زالت إعلامية

  • سياسة
  • 17 Jun
السعداوي: لا انقسامات بين الكتل بشأن الحقائب الوزارية والخلافات داخلية

السعداوي: لا انقسامات بين الكتل بشأن الحقائب...

  • سياسة
  • 16 Jun
الأسدي: استكمال الحكومة مفتاح إدارة الأزمات قبل أي زيارات خارجية

الأسدي: استكمال الحكومة مفتاح إدارة الأزمات قبل أي...

  • سياسة
  • 20 Jun
نائب: البرلمان ترك لجانه بلا رؤساء وانهمك في ماراثون الكابينة الحكومية

نائب:رئاسات اللجان النيابية رهينة اكمال الكابينة...

  • سياسة
  • 18 Jun
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا