تقنية جديدة ترفع تركيز الدواء داخل الورم إلى عشرة أضعاف
المعلومة/ متابعة..
نجح فريق بحثي مشترك من خبراء التكنولوجيا الحيوية في الصين وبريطانيا، اليوم الاثنين، في تطوير نهج علمي جديد يتيح استخدام الخلايا المسامية لبعض أنواع الطحالب الدقيقة في تصنيع روبوتات متناهية الصغر قادرة على توصيل العلاج الكيميائي بدقة إلى الأورام السرطانية وتخفيف العبء الجسدي عن المرضى.
ونقلت الخدمة الصحفية لجامعة إدنبرة عن الباحث تشو تشي قوله: إن "الروبوتات المجهرية تعتمد على خلايا طحلبية مملوءة بجسيمات نانوية مغناطيسية وعقار (دوكسوروبيسين) المضاد للأورام، ومغطاة بغلاف بوليمري قابل للتحلل الحيوي"، مبيناً أن "الفريق طوّر شبكة عصبية ذكية قادرة على تتبع موقع الجسيمات والتحكم بمسارها داخل جسم الإنسان في الوقت الفعلي باستخدام مجالات مغناطيسية وموجات فوق صوتية لوصول أعلى تركيز من الدواء إلى النسيج المستهدف".
وفي السياق ذاته، أظهرت النتائج المخبرية للتجارب التي أُجريت على فئران مصابة بسرطان المثانة البشري، أن العملية العلاجية تستغرق نحو 30 دقيقة فقط، مع زيادة تركيز الدواء داخل الورم بمقدار يصل إلى عشرة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية، مما أدى إلى تراجع شبه كامل في حجم الورم خلال أسبوع واحد، وهو ما يفتح آفاقاً واعدة لعلاج مختلف الأورام الخبيثة التي يصعب اختراقها بالجرعات العادية. انتهى/ 25