الصين يبرز كفائز نسبي من ازمة مضيق هرمز
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة نيويورك، الاثنين، ان الحرب في إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحقت أضرارًا اقتصادية بالغة بالعديد من الدول، ودفعت بعض الصناعات إلى حافة الانهيار في ظل معاناتها من ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الكيميائية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "وبينما شكلت صدمات الطاقة وتحديات سلاسل التوريد الناجمة عن الحرب بعض الصعوبات للصين، إلا أن البلاد تمكنت إلى حد كبير من تجنب الارتفاع الحاد في التضخم والتداعيات الاقتصادية والسياسية المتتالية التي ألمّت بالعديد من الدول الأخرى".
وأضاف انه "وبينما شكلت صدمات الطاقة وتحديات سلاسل التوريد الناجمة عن الحرب بعض الصعوبات للصين، إلا أن البلاد تمكنت إلى حد كبير من تجنب الارتفاع الحاد في التضخم والتداعيات الاقتصادية والسياسية المتتالية التي ألمّت بالعديد من الدول الأخرى".
وأوضح ان " ويرجع السبب في ذلك يرجع إلى احتياطيات الصين من النفط والغاز وإمدادات لطاقة النظيفة، مما مكّنها من تجنب أسوأ الآثار، وفقًا لتحليل نشرته يوم مجموعة آسيا، وهي شركة استشارية مقرها واشنطن. وهذا يعزز مكانة الصين كمركز تنافسي للصناعات التحويلية".
وساهمت الاضطرابات التي أثارتها الولايات المتحدة في تعزيز مكانة بكين لدى الدول الأخرى كشريك مستقر ومُفضّل، وزادت الطلب العالمي على تكنولوجيا الطاقة النظيفة، مثل الألواح الشمسية والبطاريات والمركبات الكهربائية، وهي صناعات تهيمن عليها الصين، قال كورت كامبل، رئيس مجلس إدارة ومؤسس مشارك لمجموعة آسيا، ونائب وزير الخارجية الأمريكي السابق في إدارة بايدن إن "من الصعب ألا نستنتج أن الصين هي الرابح هنا". انتهى/ 25 ض