موقع امريكي: الولايات المتحدة لا تستطيع تأمين مضيق هرمز بتجاهل ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع جيوبوليتكل مونيتور الأمريكي المتخصص بالدراسات الاستراتيجية، الثلاثاء، ان تجدد المواجهة في مضيق هرمز، بعد أيام قليلة من اتفاقية الإطار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران، اظهر نقطة الضعف الجوهرية في نهج واشنطن تجاه أمن الخليج.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "لا يكمن السؤال في قدرة الولايات المتحدة على نشر المزيد من السفن، أو تسيير دوريات إضافية، أو صدّ هجمات إيرانية منفردة، بل يكمن السؤال الأصعب في قدرتها على ضمان استمرار حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي وآمن، وبتكلفة سياسية واقتصادية مقبولة، عندما تختار إيران تصعيد المخاطر، فيما يُظهر الاضطراب الأخير، الذي شهد تباطؤًا في حركة الشحن مجددًا عقب الهجمات وتضارب ترتيبات العبور، لماذا لا يمكن الجمع بين هذه الأمور".
وأوضح التقرير ان "السيطرة في مضيق هرمز هي أكثر من مجرد نشر سفن حربية في المياه، بل يعني ذلك طمأنة شركات التأمين، وشركات الشحن، ومشتري الطاقة، وحكومات الخليج، وأطقم السفن، بأن الملاحة ستظل قابلة للتنبؤ، ولا يمكن تحقيق ذلك بالوجود البحري وحده".
وأشار التقرير الى ان "إيران تقع على طول الساحل الشمالي للخليج وبالقرب من مداخل المضيق، ما يتيح لها الوصول إلى أراضٍ ساحلية وجزر ذات أهمية بالغة للمراقبة والاستهداف والتعطيل، ويمكن للقوى الخارجية جلب قوات هائلة إلى المنطقة، لكنها لا تستطيع تغيير البيئة الطبيعية التي تتكشف فيها الأزمة، فالممر المائي الضيق يُكافئ المعرفة المحلية، وسرعة الاستجابة، وتوزع الموارد، والقدرة على خلق حالة من عدم اليقين، ولذلك، فإن أهمية إيران هيكلية وليست خطابية، إنها جزء لا يتجزأ من الخريطة". انتهى/ 25 ض