4 حقائق تاريخية تروي قصة "الكوكوشنيك" الروسي
المعلومة / متابعة..
يُجسد غطاء الرأس التقليدي "الكوكوشنيك" عراقة الهوية الثقافية والاجتماعية الروسية عبر التاريخ، حيث اختزل هذا الإكسسوار التاريخي العريق مسيرة طويلة من التحولات الثقافية والسياسية في روسيا القيصرية، وفيما يلي أبرز 4 حقائق تلخص قصة هذا الرمز:شبه "ذيل الديك" وسر التسمية: يخطئ الكثيرون بالخلط بينه وبين التاج الإمبراطوري أو طوق الرأس العصري الذي يكتفي بتأطير الجبهة.
ويتميز "الكوكوشنيك" بعرف عالٍ ومصمت يشبه ذيل الديك، واشتقت تسميته من الكلمة الروسية القديمة "كوكوش" التي كانت تُطلق على الدجاج والديكة.
خط أحمر للمتزوجات حصراً: قضت الأعراف الصارمة في دولة روسيا القيصرية المبكرة بضرورة إخفاء المرأة المتزوجة لشعرها تماماً، لذا كانت تُخاط قطعة قماش خلف عرف الكوكوشنيك لتغطية كامل الرأس والرقبة، حيث كان يُقسّم شعرها إلى ضفيرتين وتلفهما بإحكام تحت الغطاء، على عكس الفتاة العزباء التي كانت تكتفي بضفيرة طويلة مفردة تكشف عن شعرها.
ثروة عائلية للمناسبات والأعياد الكبرى: كان الكوكوشنيك يُصنع ويبطن بأقمشة فاخرة باهظة الثمن، ويُرصع باللآلئ الطبيعية والخرز الدقيق وبسبب قيمته المادية العالية. انتهى / 25م