تقنية "التقطير" تشعل حرب الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين
المعلومة/ متابعة...
شهدت المواجهة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين تصاعداً جديداً، إثر اتهامات متبادلة باستخدام تقنية رقمية تُدعى "التقطير"، تتيح للشركات الصينية بناء نماذج ذكاء اصطناعي منافسة بجزء بسيط من التكلفة الأصلية.
واتهمت شركة "أنثروبيك" الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، نظيرتها الصينية "علي بابا"، باستخدام هذه التقنية لاستغلال نموذجها المطور "كلود" في بناء نظام برميجي منافس له.
وتعتمد تقنية "التقطير" المثيرة للجدل على فكرة تحاكي علاقة "المعلم والتلميذ"، حيث تقوم الشركات بتوجيه كميات ضخمة من الأسئلة إلى النموذج الأصلي المتقدم (المعلم)، واستخدام إجاباته ومخرجاته لتدريب النموذج الجديد (التلميذ)، بدلاً من الاعتماد على بيانات خام باهظة الثمن.
وتخشى الشركات الأمريكية انتشار هذه التقنية كونها تكسر احتكارها للبيانات، وتسمح للمنافسين، وخاصة الشركات الصينية، باكتساب قدرات برمجية وهندسية تماثل النماذج الأمريكية الكبرى بتكلفة مالية زهيدة جداً. انتهى/ 25