اويل برايس: الحرب الإيرانية تعزز فرص الاستثمار في مجال تجديد الطاقة وتخزينها
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع اويل برايس المعني بشؤون الاقتصاد والطاقة ، الثلاثاء، حيث تبرز شركات الدفاع وإعادة الإعمار كأكبر المستفيدين، بينما يواجه منتجو النفط والغاز تحديات طويلة الأمد مع تعافي الإمدادات بعد الحرب وتسارع تحول المستهلكين نحو الطاقة البديلة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، انه "قد يستفيد الغاز الطبيعي المسال على المدى القصير من انقطاع إمدادات الخليج، لكن من المتوقع أن يتجه المشترون إلى تنويع مصادرهم بعيدًا عن المصدرين ذوي المخاطر الجيوسياسية، مما يزيد المنافسة من مصادر الطاقة المتجددة والنووية والمحلية".
وأضاف انه "قد تُسهم الحرب في نهاية المطاف في تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وكفاءتها، حيث تسعى الحكومات والمستهلكون إلى أنظمة طاقة أكثر أمانًا وأقل تقلبًا، مما يقلل الاعتماد طويل الأمد على الوقود الأحفوري".
وأوضح التقرير ان " المستثمرين والمحللين السياسيين ينظرون الى نهاية الحرب الإيرانية كفرصة استثمارية نتيجة التداعيات التي تعقبها بغض النظر عن الطرف المنتصر او الخاسر، وبالتالي فان الفائزين بلا منازع، على المدى القريب والبعيد، هم شركات الهندسة والبنية التحتية والإنشاءات التي تُصلح الأضرار، ومصنّعو الذخائر الذين يستبدلون المعدات المستهلكة في الحرب".
وأشار التقرير الى ان "المستهلكين الأمريكيين ظلوا يحصلون على إمداداتهم، لكنهم عانوا من صدمة سعرية لأن النفط يُباع بالأسعار العالمية، ولم تُقدم شركات النفط الأمريكية النفط بسعر 70 دولارًا للأمريكيين إذا كان بإمكانها بيعه للأجانب بسعر 110 دولارات،هذا هو حال السوق التنافسي، فسعر المنتج يواكب المنافسة، وفي نهاية المطاف، سيتساءل المستهلكون: "هل نحن بحاجة حقًا إلى كل هذا العناء؟ ربما الكهرباء ليست بهذا السوء، حتى فيراري تصنع سيارة كهربائية." وقد تساعد هذه المنافسة الموردين الجدد من خارج منطقة الخليج على الاستحواذ على حصة سوقية على حساب الشركات التقليدية، لكن هذا يعني زيادة العرض المتنافس على نفس الطلب".
وشدد التقرير على ان "اضطرابات الأسعار والتسليم الناجمة عن الحرب قد تُقلل الاستهلاك على المدى البعيد، تمامًا كما فعل حظر النفط في سبعينيات القرن الماضي، إلا أن المستهلكين ، لكنهم اليوم لديهم بدائل، بينما كان على مستهلكي السبعينيات فقط تقليل استهلاكهم، اليوم، يُمكنهم التحوّل إلى مصادر الطاقة المتجددة أو البحث عن إمدادات من حقول جديدة أو مُعاد تنشيطها حديثًا خارج الخليج (غينيا وفنزويلا). انتهى/ 25 ض