خليجي 27 المحطة الأهم لاستعادة الهيمنة الخليجية
المعلومة / مقابلة..
مع تأهب المنتخب الوطني العراقي لخوض غمار استحقاق إقليمي بارز متمثل في بطولة كأس الخليج "خليجي 27"، متسلحاً برؤية فنية صريحة ووضع النقاط على الحروف ورسم معالمها. التقت وكالة /المعلومة/، بالنجم الدولي السابق عماد هاشم الذي قدم رؤيته لخارطة طريق حاسمة تستهدف معالجة الثغرات وإعادة ترتيب الأوراق الفنية، تمهيداً لبناء منظومة تنافسية قوية قادرة على تلبية الطموحات الجماهيرية في الاستحقاق الخليجي المرتقب.
س: كيف تقيّم وضع المنتخب العراقي بعد نهاية مشاركته في كأس العالم 2026؟
ج: المنتخب العراقي مطالب بفتح صفحة جديدة بعد نهاية مشواره في كأس العالم 2026، خصوصًا أن أغلب اللاعبين يواجهون ضغطًا كبيرًا من الجمهور بسبب الأخطاء التي ارتكبوها، ولذلك فهم بحاجة ماسة إلى تصحيح العديد من الجوانب الفنية.
س: هل كانت نتائج المنتخب في المونديال مفاجئة بالنسبة لك؟
ج: لا، اذ واجه العراق منتخبات كبيرة مثل فرنسا والنرويج والسنغال، وبطبيعة الحال لم نكن نتوقع تحقيق الفوز أو التأهل على حساب تلك المنتخبات، وكل ما حدث كان متوقعًا، لكن مباراة إسبانيا الودية قبل المونديال رفعت مستوى طموحات الجماهير، وهذا الأمر لم يكن صحيحًا، وألقى بظلاله على وضع اللاعبين.
س: ما الذي يجب على المدرب غراهام أرنولد القيام به قبل الاستحقاقات المقبلة؟
ج: بعد أن شاهد المدرب غراهام أرنولد فريقه في كأس العالم 2026، أصبح مطالبًا بإجراء عملية غربلة سريعة في صفوف المنتخب العراقي قبل بدء التحضيرات لخوض منافسات كأس الخليج في شهر سبتمبر/أيلول المقبل، لا سيما في مركزي حراسة المرمى وخط الدفاع، لأن الخطوط الخلفية بحاجة إلى مراجعة شاملة.
س: هل ترى أن التغييرات يجب أن تشمل الجهاز الفني أيضًا؟
ج: نعم، على المدرب غراهام أرنولد تغيير بعض الأسماء في الجهاز المساعد، وفي مقدمتهم مدرب اللياقة البدنية، بسبب الانخفاض الواضح في المعدل البدني للاعبين خلال الشوط الثاني. بصراحة، كان هذا الأمر صادمًا، إذ إن لياقة لاعبي العراق كانت تنخفض بعد مرور ساعة من اللعب، وهو أمر غير مقبول إطلاقًا، ويتطلب تدخلًا سريعًا من أرنولد لإيجاد الحلول المناسبة.
س: ماهي الرسالة الأخيرة التي تريد أن توجهها إلى الجماهير؟
ج: على الجماهير الرياضية في العراق الصبر على المنتخب الوطني والمدرب غراهام أرنولد، لأن بطولة كأس العالم من الممكن أن تكون مجرد البداية لما هو أفضل في السنوات المقبلة، خصوصاً وإن العراق يمتلك لاعبين بأعمار صغيرة وبإمكانهم التطور والتحسن، لذلك لا بد من منجهم المزيد من الفرص ليتمكنوا من تحقيق الأفضل.
وفي كأس الخليج "خليجي 27"، سيلعب منتخب العراق في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية وعُمان والكويت، إذ يستهل مشواره بمواجهة عُمان يوم 23 أيلول، فيما يلاقي الكويت يوم 26، ويواجه السعودية يوم 29 من الشهر ذاته. انتهى/ 25 ل