حقوق: موقفنا من محاولات مصادرة دور الفصائل ثابت والسلاح لن يُسلم دون سيادة كاملة
المعلومة / خاص..
أكد النائب عن حركة حقوق مقداد الخفاجي، اليوم الأحد، ثبات موقف الحركة السياسي والتشريعي الرافض للمحاولات الرامية إلى مصادرة دور فصائل المقاومة والحشد الشعبي تحت لافتة "حصر السلاح بيد الدولة"، مشددا على أن نزع السلاح مرهون بتحقيق سيادة وطنية كاملة والتخلص من أشكال الاحتلال المتعددة.
وقال الخفاجي في تصريح لـ/المعلومة/، ان "هناك اعداد كبيرة من النواب داخل البرلمان يقفون خلف موقف حركة حقوق الثابت"، معتبراً أن "حماية الأرض العراقية تتطلب تجهيز القوات بأسلحة حديثة وتحرير القرار الوطني من الهيمنة الأمريكية".
واضاف انه في "حال تحقق السيادة الكاملة للعراق وانهاء جميع اشكال الاحتلال والوصايا التي تنفذها الولايات المتحدة على العراق حينها فقط سنكون مطمئنين على العراق من الضياع ويمكن بعدها الحديث عن آليات جديدة للتعامل مع سلاح فصائل المقاومة".
واشار الخفاجي الى إن "الحديث عن تسليم السلاح لا يمكن أن يطرح واقعياً إلا عندما تتحقق سيادة وطنية حقيقية وبمعنى الكلمة، بحيث يكون القرار السياسي والاقتصادي والأمني حصراً بيد الشعب العراقي والقوات الأمنية وبعيداً عن أي تدخل خارجي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية".
ورهن النائب عن حقوق أي "تحرك نحو تسليم السلاح بامتلاك العراق دفاعاً جوياً حقيقياً يحمي أرض وسماء البلاد من أي اختراقات أجنبية"، لافتاً إلى أن العراق لا يزال يعيش تحت وطأة الاحتلال بأشكال متعددة، تشمل الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية، فضلاً عن أدوات تحركها قوى دولية خلف الكواليس".
واستشهد الخفاجي بما جرى خلال "العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، معتبراً أن "الأجواء العراقية جرى استباحتها بالكامل وتعرضت لخروقات عديدة، ناهيك عن عمليات القصف الأمريكية والصهيونية السابقة التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والعسكريين".
وأعرب عن "استغرابه من الموقف الحكومي، منتقداً عدم مبادرة الحكومة العراقية إلى حفظ كرامة أبنائها أو إبداء أي استنكار أو رفض واضح لتلك الاعتداءات"، مشيرا الى "أن زيارة الزيدي الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لم تتطرق إلى تلك الهجمات السابقة التي نفذها الاحتلال الصهيوأمريكي على مواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق، كما أن الطائرات الأمريكية لا تزال تستبيح الأجواء العراقية حتى اللحظة دون أي رادع".
وأعاد النائب عن حركة حقوق "التذكير بالدور التاريخي للحشد الشعبي وفصائل المقاومة"، واصفاً إياها بـ"الدرع الحقيقي الذي حمى العراق إبان حقبة الإرهاب الداعشي بعدما تركت القوات الأمنية المحافظات التي احتلها التنظيم جراء خيانات أمنية أدت لسقوط ثلث العراق خلال أيام معدودة".
واختتم الخفاجي تصريحه بالتشديد على أن "العراق لا يزال بحاجة ماسة إلى قوات رديفة لإسناد القوات الأمنية الرسمية". أنتهى 25 ص