الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عامل جديد في موجة التضخم العالمية
المعلومة / بغداد...
دخل الاقتصاد العالمي مرحلة تضخمية معقدة ومركبة تجاوزت الأسباب التقليدية السابقة، لتتشكل ملامح "تضخم جديد" ناتج عن تحولات بنيوية عميقة تشمل الحروب، واضطراب الممرات البحرية، وإعادة صياغة سلاسل الإمداد، والإنفاق الدفاعي المتزايد.
وعلى عكس التوقعات التي رأت في الذكاء الاصطناعي تقنية لخفض التكاليف وزيادة الإنتاجية، كشفت المؤشرات الحالية أن بناء هذه المنظومة الرقمية بات يشكل ضغطاً تضخمياً كبيراً على الأسواق، نظراً لحاجتها إلى استثمارات مالية ضخمة ومعدات نادرة وبنى تحتية مادية هائلة.
ويتطلب السباق التكنولوجي المحموم بين الدول والشركات الكبرى إنشاء مراكز بيانات عملاقة، وتوفير كميات هائلة من الرقائق والخوادم، فضلاً عن الاستهلاك الكثيف جداً لشبكات الكهرباء، ومحطات الطاقة، وأنظمة التبريد، والمياه، مما حول الاقتصاد الرقمي إلى صناعة ثقيلة تلتهم الموارد المحدودة وتدفع بالأسعار العالمية نحو مستويات قياسية جديدة. انتهى/25