تحفيز الوسطاء.. مهمة عراقية لدفع جهود إنهاء الحرب والصراع في المنطقة
المعلومة/ خاص..
أكد القيادي في تيار الحكمة الوطني ميسر الشمري، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء علي الزيدي يقود تحركاً دبلوماسياً يهدف إلى تنشيط دور الوسطاء في المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، في إطار الجهود المبذولة لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع رقعة الصراع.
وقال الشمري، في تصريح لـ/المعلومة/، إن "العراق يمتلك دوراً محورياً ومؤثراً في هذا الملف، بحكم موقعه الجغرافي الاستراتيجي، إلى جانب طبيعة علاقاته السياسية والدبلوماسية مع كل من طهران وواشنطن، الأمر الذي يؤهله للقيام بدور الوسيط وتقريب وجهات النظر بين الطرفين".
وأضاف أن "رئيس الوزراء ناقش خلال زيارته إلى الولايات المتحدة سبل تهدئة الأوضاع في المنطقة، وإمكانية الدفع نحو اتفاق شامل ونهائي يضع حدًا للحرب والتوترات المتصاعدة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي".
وأشار الشمري إلى أن "الإدارة الأميركية أوكلت إلى الزيدي مهمة تحفيز جهود الوسطاء وتشجيع المسارات الدبلوماسية، بهدف الوصول إلى تفاهمات يمكن أن تنهي حالة المواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتفتح الباب أمام حلول سياسية تقلل من احتمالات التصعيد العسكري".
وأوضح أن "زيارة رئيس الوزراء إلى طهران، التي جاءت عقب زيارته إلى واشنطن، حملت أيضاً رسائل مهمة من الجانب الأميركي، تضمنت مساعٍ لإقناع الجمهورية الإسلامية بإبداء مرونة أكبر في بعض الملفات الخلافية، بما يهيئ الأرضية لاستئناف الحوار والوصول إلى تفاهمات مشتركة".
ولفت إلى أن "العراق لا يزال يواصل تحركاته السياسية والدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، انطلاقًا من حرصه على تهدئة الأوضاع وتجنيب المنطقة المزيد من الأزمات"، مؤكداً أن "بغداد تراهن على الحلول السياسية والحوار بوصفهما السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار وإنهاء حالة التوتر القائمة". انتهى 25 ص